موضوعات

[نزل صخرة الأحفور]

[نزل صخرة الأحفور]


مشروع للضيافة في أحضان صحراء الشارقة


 تتميز إمارة الشارقة بتنوع تضاريسها ومقوماتها الطبيعية التي باتت جزءاً هاماً من مشهدها السياحي.. لاسيما مليحة الواقعة في المنطقة الوسطى على خارطة الإمارة. ومن هنا، استشرفت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أهمية هذه المنطقة وإمكاناتها الهائلة وعملت على الاستثمار فيها سياحياً، فبدأت مشروعها "مليحة للسياحة البيئية والأثرية" الذي يعد في يومنا هذا أحد أبرز الوجهات الترفيهية والسياحية في الشارقة، الذي بدأ في مرحلته الأولى ليتضمن "مركز مليحة للآثار" الذي حاز منذ افتتاحه على عدد من الجوائز العالمية لفرادة التصميم والهندسة المعمارية. 

والآن، وفي إطار إطلاقها للمرحلة الثانية من المشروع، أعلنت (شروق) البدء في تنفيذ عدد من المرافق السياحية ومنشآت الضيافة الفاخرة ذات التفاصيل المعمارية المميزة، وتصدر هذه مشهد الأعمال التطويرية مشروع "نزل صخرة الأحفور" ليكون بذلك الوجهة المثالية للزوار والمستكشفين ومحبي المغامرات الصحراوية الراغبين بالاستمتاع بالبيئة الطبيعية الآسرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، للنزول في مرفق فريد يجمع بين الفخامة، والأصالة، والراحة، والضيافة، والحداثة، والتاريخ وسط صحراء مذهلة في تضاريسها وكائناتها النادرة.

ويقع النُزل بالقرب من "مركز مليحة للآثار" الذي تعد فيه صخرتا الجمل والأحفور علامةً مميزة في المكان، حيث استلهم النزل اسمه من "صخرة الأحفور" أحد المعالم الطبيعية الفريدة في مليحة، ويتسع "نزل صخرة الأحفور" لعشرة ضيوف كحدٍّ أقصى، بهدف الحفاظ على فرادة تجربة الإقامة وخصوصيتها وليعطي نزلاءه تجربة يستمتعون خلالها بمجموعة من الأنشطة الصحراوية، والرحلات الطبيعية، والجولات الأثرية، والباقات المتنوعة التي يقدمها المركز والمليئة بالمتعة والإثارة والمغامرة.

والجدير بالذكر، أنه يتم تطوير النُزل في موقع مبنيين من طابق واحد، الأول كان عيادة والثاني محل بقالة بُنيا في بداية الستينيات بالقرب من إحدى أولى محطات الوقود في الدولة.
وأشرفت شركة "ANARCHITECT" للهندسة، الحائزة على مجموعة من الجوائز العالمية، على التصاميم المعمارية الخارجية والداخلية لنُزل صخرة الأحفور، وتعمّدت إبراز التفاوت بين التصميم الحديث والأسس الأصلية للمباني القائمة، لتسليط الضوء على الطبقات والمساحات الإضافية التي يتضمنها التصميم بهدف توسيع المساحات، وإعادة توظيفها لتعزيز الميزات الجديدة للضيافة الفاخرة في تلك المباني.

ويعتمد التصميم على المواد التي تعكس البيئة الصحراوية، إذ يمزج بين الفولاذ وخشب الساج الصلب، وتضم الغرف الخمس نوافذ سقفية لمراقبة النجوم، وتتميز ببعدها عن صخب المدن وأضوائها ما يوفر للضيوف بيئة مثالية تحت سقف سماء الليل الساحرة والمليئة بالنجوم، فضلاً عن الغرفة الفاخرة الخاصة التي تضم شرفة خاصة على السطح.

ومن أبرز المزايا الفاخرة الإضافية لنُزل صخرة الأحفور؛ مكتب للزوار، ومطعم يوفر 42 مقعداً داخلياً وخارجياً للزوار، وصالة لتناول الطعام، وصالة استقبال، ومكتبة، وشرفة خارجية وأخرى على السطح، وموقد ناري، إضافة إلى  مركز صحي "سبا" شيّد على مساحة 430 متراً مربعاً يضم حوض ماء مالح مفتوحاً للسباحة. ويضفي الطريق الذي يصل مبنى الإقامة ومبنى المطعم والمبنى الصحي مع بعضها طابعاً حضرياً حيوياً فريداً على منشأة الضيافة الصحراوية.

ويعتبر نُزُل صخرة الأحفورة أحد مشاريع "مجموعة الشارقة" التي أطلقتها (شروق)، وتضم عدداً من مشاريع الضيافة الفاخرة الرامية إلى تعزيز مكانة الشارقة إحدى الوجهات السياحية الرائدة الأكثر تميزاً في الدولة والمنطقة، إذ تلتزم الهيئة بتطوير وجهات سياحية وفق أعلى المواصفات العالمية في عدد من الوجهات الاستثنائية ذات الأهمية التراثية والبيئية والطبيعية في الإمارة، ومن المقرر أن يفتح "نُزُل صخرة الأحفور" أبوابه للزوار في الربع الأول من العام 2018.

وتشمل المرحلة الثانية من مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية إنشاء متنزه مليحة الوطني، بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعة في الشارقة، والمتنزه عبارة عن محمية للحياة البرية المحلية في منطقة المشروع، وسيتم إطلاق مجموعة من الحيوانات البرية فيها، مثل المها، وظباء الصحراء وغزلان الجبال.

وتأسست هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) عام 2009 بهدف تعزيز تنمية اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية، قائمة على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة، وتسعى (شروق) إلى تشجيع الاستثمار في الإمارة، من خلال تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات التي تساعد في جذب المستثمرين المنطقة والعالم، ومن أبرز مهام الهيئة وأهدافها توفير التسهيلات الضرورية والحوافز، وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، إضافة إلى تقييم مشاريع البنية التحتية في قطاع السياحة، ووضع الخطط اللازمة لاستكمالها.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم