موضوعات

المكتب الثقافي والإعلامي يسلّم ريع  الحفل الخيري الرابع

المكتب الثقافي والإعلامي يسلّم ريع الحفل الخيري الرابع "ليلة أندلسية"


لجمعية أصدقاء مرضى السرطان وأصدقاء مرضى الكلى


سلّم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مؤخراً حصيلة ريع الحفل الثقافي الخيري الرابع لجمعيتي مرضى السرطان ومرضى الكلى، بحضور ممثلين عن الجهتين، وقد بلغ إجمالي الريع 384,705 درهماً تم توزيعه كالتالي: جمعية أصدقاء مرضى السرطان 134,705 درهماً وجمعية أصدقاء مرضى الكلى 250,000 درهماً.
وجدير بالذكر أن هذا الحفل الخيري ينظمه المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس سنوياً، وفي هذا العام جاء في دورته الرابعة تحت عنوان " ليلة أندلسية" أقامه المكتب في يناير الماضي بنادي سيدات الشارقة، بحضور عدد من المشاهير ونجوم الفن والإعلام الذين أبدوا تعاوناً كبيراً لدعم مثل هذه الفعاليات الخيرية التي ينظمها المكتب الثقافي والإعلامي.
مؤكدة صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس على أهمية الدعم اللامحدود لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وتوجيهات سموها الكريمة في مجال العمل الإنساني والخيري.
مشيرة غابش أن الهدف الاستراتيجي لهذا الحفل الخيري هو تحقيق التنمية الثقافية والإعلامية والفكرية في المجتمع، وتوظيف الدراما لجميع صورها ومفرداتها الفنية في خدمة المجتمع وقضاياه، وقالت... كل صغير وكبير، كل فرد ومؤسسة، الكل مسؤول عن دعم العمل الخيري المرسل إلى أصحاب الحاجات الضرورية التي تعينهم على تلبية متطلبات حياتهم، مضيفة غابش هناك لاجئون وهناك مرضى، هناك مشردون في الأراضي المترامية، يجدون لقمة عيش، ولا سكن ولا دواء ولا كراسة أو قلماً يدرسون بهما درسهن، بل لا يوجد درس حتى.. كيانهم مبعثر بين نظرات الأمل في الغير، وطرقات الغربة حيث لا سكن، واحتواءات المؤسسات الانسان العربية والعالمية، وانتظار مؤلم لحاجة ملحة لم تصل بعد.
وقالت.. العمل من أجلهم لا بد منه، والوقوف صمتاً على أطلال عذاباتهم محرم شرعاً من دون أن نحرك ساكناً، طالما أنه بالإمكان أن نصل إليهم، فيشعروا بحبنا ودفئنا ومشاركة قلوبنا وأرواحنا لمعاناتهم.
وذكرت صالحة غابش قائلة: في المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الإعلى لشؤون الأسرة شاركنا حملة القلب http://marami.net/xuploads/426ca669629c147f02a497330dac2bc7.jpgالكبير، وجمعية أصدقاء مرضى السرطان وأخيراً أصدقاء مرضى الكلى، في دعم مشاريعهم الخيرية التي تترأسها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، فاتيحت لنا فرصة الوقوف على تفاصيل وحكايات موجعة أخوة لنا في الدين، وأخوة لنا في الانسانية، فكان الحفل الثقافي الخيري الذي يدعمنا المجتمع فيه أفراداً ومؤسسات وسيلة للتواصل عبر ريع الحفل مع اخوتنا المهجّرين من أوطانهم وبيوتهم إلى متهات لم يعهدوها بعد أن عاشوا مستقرين في بيوتهم ومع المرضى الذين تمكن منهم المرض، وخاصة المصابين بأمراض الكلى وأمراض السرطان التي خصصنا ريع حفلنا الخيري الأخير من أجلهم، ومع التوكل على الله سبحانه، ثم بدعم القائمين على برامج العلاج والوقاية من هذه الأمراض تتفتح أبواب الأمل لتجاوز مخاطر المرض والوصول إلى أرض الشفاء والحمد لله مختتمة.. سنحاول أن تستمر في هذا الطريق، متخذين من الثقافة وعناصرها والإعلام وأدواته وسيلة لعمل خيري، نسأل الله تعالى أن يتقبله منا ومن كل من له يد في رفع المعاناة عن المحتاجين.
ومن جانبها رئيس جمعية أصدقاء مرضى الكلى مريم خلفان بن دخين أثنت على جهود المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس ودعمهم للجمعية وتمكينها من توسيع نطاق المستفيدين من خدماتها يما يخفف من معاناة مرضى الكلى ويوفر العلاج اللازم لهم.
و أكدت بن دخين أن المبلغ الذي تبرع به المكتب الثقافي والإعلامي والبالغ قيمته 250 الف درهم سيسهم في توفير مزيد من أجهزة غسيل الكلى في المستشفيات الحكومية بإمارة الشارقة ويتيح أيضاً تغطية تكاليف عمليات غسيل الكلى للعديد من المرضى من أصحاب الدخل المحدود ويمنحهم الأمل بالشفاء القريب.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم