موضوعات

هدايانا التذكارية..أين تذهب؟

هدايانا التذكارية..أين تذهب؟



تتكدس الكثير من الهدايا التذكارية في مكتبك أو في منزلك، الكثير من الأكواب والأقلام والـ"الفلاش ميموري"، والكتيبات والأكياس...وغيرهالتجد نفسك في النهاية مضطراً للتخلص منها، مع شعور بالذنب لأنك تعلم أن كل هذا الكم منها ستشكل نفايات مضرة بالبيئة.إذن هل نستفيد حقاً من الهدايا الإعلانية والتذكارية؟ أم إنها غير مجدية؟ وإن كانت كذلك، فهل ثمة بديل عنها؟ أسئلةسنجد إجابتها في الاستطلاع التالي.

أسماء هارولد، طالبة جامعية حدثتنا قائلة:
http://marami.net/xuploads/2174134265524c099a7dd6976889c9a0.jpgكل بضعة أشهر أقوم بجمع الكثير من الأوراق والصور والكتيبات والأكياس وغيرها وأتخلص منها، لأنها تشكل فوضى في غرفتي، أما بالنسبة للأشياء الأخرى كالأكواب والأقلام والفلاش ميموري وغيرها، فأجدها مفيدة وأستخدمها باستمرار، لذا أفضل أن تكون بديلاً عن الكتيبات والأوراق التي تضر بالبيئة، ويمكن استخدام كوب أو كيس ورقي أو ملف للأوراق لكتابة الإعلان المطلوب الترويج له، وفي الوقت نفسه يمكننا نحن الاستفادة من هذه الأشياء، أما طباعة الإعلان على كتيب فهو أمر غير مجدٍ برأيي.


هذا ما أكدته سعاد السراج، موظفة، حيث قالت:
تتكدس لديّ الكثير من الأشياء، حتى الأقلام مثلاً أو الأكواب تصبح أكثر مما أحتاج، فأضطر للتخلص منها أو إعطائها لأحد من معارفي، لذا أفضل أن يتم نشر الإعلانات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، البريد الإلكتروني، فيسبوك، تويتر، واتس اب، وغيرها، فهي أسرع وأكثر فائدة ولا تتسبب بأي ضرر على البيئة، بينما كافة وسائل الترويج الأخرى تتحول لنفايات تضر بنا وبالكوكب الذي يحتضننا، ففي الوقت الذي يتجه فيه الجميع للتقليل من استهلاك الورق، تتسبب الكتيبات الإعلانية بالكثير من هذا الاستهلاك.

 

وشاركتها آمال عبيدات، طالبة جامعية، الرأي، حيث قالت:
أنا كطالبة جامعية أستفيد من الأقلام و"الفلاش ميموري" وملفات حفظ الأوراق والأكياس وغيرها، لذا أرى أنه من المناسب توزيع هدايا إعلانية ولكن بشرط أن تكون مفيدة ويمكننا استخدامها، وبهذا ستتحقق الجدوى منها أكثر، فاستخدامها باستمرار يعني استمرارية الإعلان، أما الكتيبات فيمكن استبدال الإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بها.

 

فايز الرفاعي، موظف، علّق على الموضوع حيث قال:
نستفيد من الكتيبات في الترويج لبضاعتنا، ومهما كانت وسائل التواصل الاجتماعي متاحة وسريعة وسهلة، فإنه لا يمكن الاستغناء عن الإعلان عن طريق المطبوعات الورقية والكتيبات، فهي ستبقى الوسيلة التي اعتادها الناس، http://marami.net/xuploads/231fba6f27fda58969ba1dbf0695cbf7.jpgوصحيح أن أغلبية هذه الأوراق، يتم التخلص منها ولكن بعد أن يستفيد الناس مما جاء فيها من عروض ترويجية، فهذه الكتيبات الإعلانية تبقى هي الوسيلة الأضمن لوصول الإعلان لأكبر فئة ممكنة، ولكن فيما يخص البيئة، فبالطبع هي من الأسباب التي تنعكس بالسلب على بيئتنا.

 

أما عبد الله سالم عبد الله، موظف، فقال:
لا بد وأن يكون ثمة بديل عن هذه الأشياء، ليس فقط الأوراق بل حتى الهدايا التذكارية كالأقلام والقبعات والأكواب وغيرها، فهي تكرس الثقافة الاستهلاكية التي ينبذها الجميع اليوم، بعد تزايد الوعي بضرورة ترشيد الإنفاق، وإن كانت كبرى الصحف تتجه اليوم للعالم الإلكتروني على حساب العالم الورقي، فمن باب أولى أن تكرس الشركات الإعلانية اهتماماتها في إيجاد نوافذ إعلانية إلكترونية جديدة مستغلة كافة وسائل التواصل الاجتماعي من واتس اب وفيسبوك وانستغرام وغيرها، فهي وسائل تعتبر صديقة للبيئة وسريعة في الوقت نفسه.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم