إلى إعلامنا مع التحية

وسائل الإعلام والمجتمع

وسائل الإعلام والمجتمع



لا شك أن عالم اليوم هو عالم الاتصال والعولمة، وبهما اقتربت المسافات وتلاشت الحدود وبات علم الاتصال الجماهيري من العلوم المتنامية والتي تعمل على مسايرة ومواكبة تطور تكنولوجيا الاتصال وتأثيراتها في المجتمعات الإنسانية. 
في هذه المقالة سنسلط الضوء على جانبين هامين من جوانب علم الإعلام والاتصال وهما: وظائف وتأثيرات وسائل الإعلام والاتصال في المجتمع


وظائف وسائل الإعلام والاتصال

سنعرض –هنا – بعض آراء الباحثين في وظائف وسائل الإعلام في المجتمع، هذه الوظائف التي تضيق لتحصل إلى ثلاث وظائف عامة عند البعض وتصل إلى تسع وظائف عند البعض الآخر. يرى هارولد لاسويل أن هذه الوسائل تتمثل فيما يلي: 
1- الإشراف / الرقابة على البيئة والمحيط. 
2- العمل على ترابط أجزاء المجتمع في الاستجابة للمحيط – البيئة التي يعيش فيها. 
3- وظيفة نقل التراث الاجتماعي والثقافي من جيل إلى جيل آخر. 
ويرى لازارسفليد ومورتون أن لوسائل الاتصال ثلاث وظائف اجتماعية هي: 
أ‌- وظيفة تشاورية: بحيث تقوم بخدمة القضايا العامة والأشخاص والتنظيمات والحركات الاجتماعية، من خلال الوضع التشاوري الذي تحققه وسائل الإعلام والاتصال. 
ب‌- وظيفة تقوية الأعراف الاجتماعية: التي تتحقق من خلال مقدرة وسائل الإعلام على فضح وكشف الانحرافات عن الأعراف الاجتماعية وذلك بتعرية هذه الانحرافات للرأي العام. 
 ج- الوظيفة التخديرية: وهي وظيفة معيقة تدل عملياً على اختلال وظيفي لدور وسائل الإعلام وذلك عن طريق زيادة مستوى المعلومات للجمهور، حيث يتسبب طوفان المعلومات لأعداد كبيرة من الناس إلى جرعات من المعلومات التي تحول معرفة الناس إلى معرفة سلبية، وذلك يؤدي إلى الحيلولة دون أن تصبح نشاطات البشر ذات مشاركة فعالة نشيطة. يقابل هذا الرأي رأي آخر لباحث إعلامي كبير هو شرام يرى أن هناك ثلاث وظائف عامة ضرورية للاتصال الجماهيري وخاصة في مجال التنمية الشاملة وهي: 
1- وظيفة المراقب (البصاص) وذلك لاستكشاف الآفاق وإعداد التقارير عن الأخطار والفرص التي تواجه المجتمع. 
2- الوظيفة السياسية: تتم من خلال المعلومات، يمكن أن يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة، وكذلك يمكن أن يتم اتخاذ القرارات القيادية وأن يتم إصدار التشريعات. 
3- دور المعلم: وذلك من خلال تنشئة أفراد المجتمع الجدد، بإعدادهم بالمهارات والمعتقدات التي يقدرها المجتمع، ورأى ليزلي مويلز (1) أن للاتصال تسع وظائف هي: 
1- وظيفة الإخبار والتزويد بالمعلومات ورقابة البيئة. 
2- الربط والتفسير: والهدف منه تحسين نوعية فائدة المعلومات وتوجيه الناس لما يفكرون به وما يعملونه. 
3- الترفيه: وهدفه تحرير الناس من التوتر والضغط والمصاعب. 
4-التنشئة الاجتماعية: وهدفها للمساعدة في توحيد المجتمع من خلال توفير قاعدة مشتركة للمعايير والقيم والخبرة الاجتماعية. 
5- التسويق. 
6- المبادرة في التغير الاجتماعي: وذلك بقيادة التغير الاجتماعي في المجتمع.
7- خلق النمط الاجتماعي: وهدفه وضع النمط للمجتمع، وذلك بتوفير المثال في الشؤون العامة والأدب والثقافة ونمط الحياة. 
8- الرقابة "الحارس العمومي".
9- التعليم. 
ويرى الدكتور محمد عبد القادر حاتم أن وظائف الإعلام والاتصال الاجتماعية هي: (2)
1- تعزيز النشاط الاجتماعي والتعبير عن الحضارة وثقافة المجتمع. 
2- خلق روح الإلهام والابتكار لدى أفراد المجتمع. 
3- إيجاد قاعدة مشتركة تجمع بين أفكار وآراء ومعتقدات أفراد المجتمع 
 4- تأصيل الشعور بالانتماء والولاء عند الأفراد وإحساسهم بأنهم يعيشون ويتعايشون مع بعضهم ولا غنى لبعضهم عن بعض. 
5- دور الإعلام والاتصال كقناة للتعبير عن عواطف واحتياجات أفراد المجتمع وأمانيه مهما تضاءلت أو تعاظمت، أي أن تكون هذه العملية كمرآة لأفراد المجتمع ومتطلباته. 
6- تحقيق أكبر قدر ممكن من المعرفة بأنواعها، والعمل على تنظيم وتنسيق هذه المعرفة وشرحها بأسلوب يفهمه الجميع. 
7- القضاء على الخوف والقهر والسيطرة والقلق الذي ينتاب بعض البشر. 
8- إثراء الروابط الاجتماعية والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وجمع صفوفهم وتوحيد كلمتهم. 
بينما يرى الأستاذ صالح خليل أبو أصبع (3) أن الاتصال يقوم بمجموعة أساسية من الوظائف التي تحقق مجموعة من التأثيرات المتنوعة والبعيدة النتائج؛ سواء على مستوى الفرد أو الجماعة أو المجتمع، وهذه الوظائف نلخصها فيما يلي: 
1- وظيفة الإخبار: وهي وظيفة تتمثل بنقل الأخبار سواء كانت محلية أم إقليمية، ومهما كان نوعها: اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو فنية، وذلك لمتابعة ما يجري حول المرء في عالمه الصغير والكبير، وتهدف الأخبار إلى وصل الإنسان بالعالم الخارجي غير الشخصي وتزويده بما يستجد من أخبار. 
2- وظيفة الإعلام والتعليم: والإعلام والتعليم وظيفتان تكمل كل مهما الأخرى، فبينما تقدم وظيفة الإعلام للمرء المعلومات التي يستفيد منها وتوفر له مادة يستفيد منها المرء في حياته مادياً أو فكرياً أو اجتماعياً فإن التعليم في حقيقته وظيفة تقدم له نوعاً من المعلومات المنهجية التي تستخدم إما لتدعيم عملية التعليم الرسمي أو تقدم معلومات تكسب المرء مهارات جديدة في إطار التعليم غير الرسمي.
3- وظيفة ترابط المجتمع ونقل تراثه: إن الاتصال هو السبيل الوحيدة إلى ترابط المجتمع، فهو الذي يربط أفراد الأسرة بعضهم ببعض، وهو الذي يربط أفراد المجتمع بعضه بالبعض الآخر، ويربط الشعب بحكومته، ومن خلال نقل تراث الشعب – قيمه وعاداته وتقاليده ولغته يقوم الاتصال بأهم وظيفة له إذا تمكن شعباً ما من أن يمتلك خصائصه المميزة، وتجعله كذلك قادراً على حفظ تماسكه ووحدته، إن أقنية الاتصال ضرورية لاستمرارية ترابط المجتمع والحفاظ على كيانه ومعتقداته وحياته وفلسفته وتوحيد أفراد المجتمع، لتحقيق آمالهم وأهداف مجتمعهم، ثم تتم – عن طريق الاتصال – التنشئة الاجتماعية والسياسية والدينية. وبالانطلاق من هذا يمكننا القول بأن وسائل الاتصال في المجتمع كالجهاز العصبي في جسم الإنسان؛ كلاهما يعمل على تماسك الأعضاء وتنسيق حركاتها. 
4- وظيفة الترفيه: لا تقل الوظيفة الترفيهية للاتصال أهمية عن الوظائف الأخرى، وهي من أقدم الوظائف التي عرفها الإنسان للاتصال. إن المرء لا يمكنه أن يعيش حياته حياة عمل جاد بحيث لا يجد فيها ما يسري عنه ويخفف متاعبه، ولذلك كان الغناء والرقص والنكتة واللعب وغيرها كلها أشكال ترفيه أساسية للإنسان منذ أن وجد في هذا العالم. 
5- وظيفة الرقابة "الرقيب العمومي": تمثل هذه الوظيفة أحد الدروع الأساسية لحماية المجتمع وصيانته من الفساد والمخالفات وإساءة استخدام السلطة، ولذا فقد أطلق على الصحافة "السلطة الرابعة"، إن وظيفة الرقابة والإشراف على البيئة – التي يتم فيها الاتصال- هي من الوظائف التي يجب أن تسعى الحكومات لإيجادها، لأنها تمثل عوناً لها في كشف أشكال الفساد التي يمكن أن تحدث، وبهذا تلعب وسائل الإعلام دوراً مسانداً لدور الحكومة في تأدية دورها على أكمل وجه. 
6- الإعلان والترويج: يعتبر الإعلان من الوظائف الأساسية للاتصال ف

ي المجتمعات الحديثة، والإعلان هو الوسيلة الحديثة لترويج السلعة التي عرفت أشكالاً مختلفة منذ كانت التجارة والمقايضة، ويقوم الإعلام بتقديم خدمات على مستويات عدة: فهو يخدم المستهلك ويخدم المعلن صاحب السلعة ويخدم الوسيلة الإعلامية التي أعلن فيها، ويقدم خدمة لتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية الوطنية والعالمية، ويمكن الإشارة أيضاً إلى أن للإعلان تأثيرات سلبية تتمثل في تشجيع الروح الاستهلاكية، وتكوين عادات شرائية في مجتمعات تستهلك سلعاً تستوردها ولا تنتجها. 
7- تكوين الآراء والاتجاهات: من الوظائف العامة والرئيسة التي تؤديها وسائل الاتصال الجماهيرية، وظيفة تكوين الآراء والاتجاهات لدى الأفراد والجماعات والشعوب، إذ إن لها دورها الهام في تكوين الرأي العام. 

تأثيرات وسائل الإعلام والاتصال

لعل من أفضل المداخل لفهم أنواع تأثيرات وسائل الإعلام ما اقتراحه شافي shafee بشأن التصوير النظري للتأثيرات والنتائج المتوقعة لوسائل الإعلام، وقد اقترح شافي النظر إلى تلك التأثيرات في إطار جدول يشتمل على ثماني عشرة خلية تشكل كل واحدة منها مستوى ونوعاً من التأثيرات المتوقعة، وقد عبر عن هذه التأثيرات بأنها تمثل 2×3×3، يمثل الرقم (2) نوعين من التأثيرات: 
التأثيرات المرتبطة بمضمون الوسيلة الإعلامية، والتأثيرات المرتبطة بالجانب المادي للوسيلة الإعلامية، ويمثل رقم (3) مستويات ثلاثة من التأثيرات وهي: 
أ‌- تأثيرات على الفرد.
ب- تأثيرات على العلاقة بين الأفراد (الجماعة).
 ج- التأثيرات على النظام الاجتماعي للمجتمع، ويمثل رقم (3) الآخر ثلاثة أنواع من التأثيرات:
 آ- التأثيرات المتوقعة على المعرفة.
ب- النتائج المتوقعة على السلوك.
ج- النتائج المتوقعة على الاتجاهات.
وهذا يعني تأثيرات مضمون الوسيلة الإعلامية على كل مستوى من المستويات الثلاثة، سيكون له نتائج لكل مستوى منها، وكذلك يعني أن تأثيرات الجانب المادي للوسيلة الإعلامية على كل مستوى من المستويات الثلاثية سيكون له نتائج ثلاث لكل مستوى منها. وجدير بالإشارة أن "شافي" قد أورد بعض الأمثلة على التأثيرات والنتائج للجانب المادي للوسيلة الإعلامية وخاصة التلفزيون باعتباره جهازاً موجوداً داخل البيت، وهنا يمكننا إيراد مجموعة من التأثيرات التي تنتج عن الجانب المادي للوسيلة الإعلامية والتي تحتاج إلى دراسة وتتمثل بما يلي: 
 أولاً – ينتج عن استخدامنا للوسيلة الإعلامية تأثيرات اقتصادية على سبيل المثال استهلاك الورق اللازم للطباعة، واستهلاك الطاقة لتشغيل أجهزة الاستقبال الإذاعي والتلفزيوني، تشغيل المحطات الإذاعية والتلفزيونية والمطابع وغيرها. 
ثانياً - وجود تأثيرات اجتماعية: فوجود مكتبة في مكان بارز في غرفة الضيوف هو تأثير للكتاب بغض النظر عن مضمونه، إذ يوفر تأثيراً اجتماعياً يبرز الوضع الاجتماعي والثقافي للشخص كذلك فإن وجود جهاز تلفزيوني في المجلس ومعه جهاز الفيديو يؤدي إلى إبراز الوضع الاجتماعي للمضيف من ناحية، وهو من ناحية ثانية يحطم عادة اجتماعية أساسية في التفاعل الاجتماعي بين الجيران والأصدقاء والأقرباء الذين كانوا يعتادون قضاء أوقاتهم مع بعضهم. 
ثالثاً: تأثيرات على أسلوب استهلاك الوقت: فمثلاً مع وجود التلفزيون أصبح الأطفال يقضون مع جهاز التلفزيون وقتاً كثيراً كان يستهلكه الأطفال في أنشطة أخرى مثل اللعب والقراءة والتفاعل الاجتماعي بين الأسرة ورفاق اللعب. 
رابعاً: تأثيرات على الجانب النفسي: إذ يمكن لإحساس المرء بوجود وسيلة إعلامية أن تقوم بتبديد بعض أنواع المشاعر مثل الشعور بالوحدة والشعور بالغضب ولذا فإننا نرى أن المشاعر تجاه التلفزيون تنوعت بين مؤيد ومعارض. 
ورأى "ليزلي مويلر" أن تأثير وسائل الإعلام يقع في مجال عدم اليقين، ومن الصعب أن نميز التأثير الذي ينتج عن وسائل الإعلام عن غيرها، ولذا فإنه يقترح مجموعة من التأثيرات التي يعتبرها غير شاملة. ويمكن تلخيص التأثيرات كما يلي: 
1- التأثير على مستوى المعرفة والاستيعاب: هذا التأثير يتجلى خصوصاً في الشؤون العامة، وإذا كان مستوى المعرفة وخصوصاً في الشؤون العامة يتحسن بالتأكيد، إلا أن هناك متغيرات كثيرة متفاعلة مثل الوعي والإدراك والاستيعاب والعوامل الانتقائية، كلها تؤثر في العملية الاتصالية وتتأثر المعرفة بالتعرض المتكرر للمعلومات، ولكن تذكرها يتضاءل إذا لم يكن للمرء اهتمام أو مصلحة بها، فالمعرفة نتيجة تفاعل مضمون وسائل الإعلام مع الخبرات الشخصية المباشرة للمتلقين، وتعتمد مقدرة المرء على تذكر أحداث وسائل الإعلام وعلى تكرار التعرض للحافز وعلى التعزيز من خلال العلاقات بين الأفراد، وتعتمد على مدى حاجة المرء لهذه المعلومات. 
2- تشكيل الواقع والرأي العام: تقوم وسائل الإعلام بتقديم الواقع لعالم المتصور وتساهم وسائل الإعلام بفضل الزيادة في وقتها والتقديم في التفسير في صنع الصور المنطبعة في أذهاننا عن الواقع الذي يعاش، ويتشكل الرأي العام بطرق عدة من أهمها وسائل الإعلام الجماهيرية. 
3- وضع الأجندة (ترتيب الأولويات) تلجأ وسائل الإعلام إلى ترتيب الأولويات لدى الجمهور، فما هو مهم لدى وسائل الإعلام يصبح مهما لدى الجمهور. 
4- التأكيد على القيم وتغير الاتجاهات ونمط الحياة والذوق العام: إن معظم التأثيرات في هذه الجوانب هي تأثيرات تعزيزيه لما هو قائم، وعلى كل حال تلعب وسائل الإعلام تأثيرها في هذه الجوانب مع عوامل أخرى غير وسائل الإعلام ويمكننا تتبع تأثيرات وسائل الإعلام على الاتجاهات ونمط الحياة والذوق العام في المجتمع العربي وخصوصاً نمط الحياة في الملبس والمأكل والتذوق والموسيقي، وتعتمد القيم على وعي الأفراد وفهمهم للتجربة الاتصالية، وأثبتت البحوث العديدة فاعلية وسائل الإعلام في خلق اتجاهات جديدة، وتعمل وسائل الإعلام على تدعيم الاتجاهات والقيم أكثر من تغييرها، إذ إن وسائل الإعلام تفضل التعبير عن آراء مقبولة من الأغلبية والتعبير عن أنماط الاتجاهات والسلوك الطبيعية في المجتمع، وهذا يؤدي إلى الانسجام الاجتماعي وإضعاف الفردية وتقليل الاختلافات. 
5- التأثير في تغيير السلوك: تؤثر وسائل الإعلام في السلوك في ظل شروط معينة؛ فتأثير وسائل الإعلام في السلوك العدواني في بعض الناس يمكن أن يكون فعالاً، إذا كان هناك تعرض تراكمي للعنف في وسائل الإعلام، والاستجابة للإعلانات مرتفعة في التأثير على أنماط الشراء عند شرائح عديدة من الجمهور، وهناك دراسات عديدة درست تأثير وسائل الإعلام على تغيير السلوك مثل التصويت وأنماط اللعب والعدوانية وغيرها، وهناك دراسات عديدة درست تأثير وسائل الإعلام في نشاط الناس أثناء أوقات الفراغ، وعلى أية حال فإن تغيير سلوك ما يستغرق وقتاً لحدوثه، ويعتمد نجاح ذلك على مجموعة من المتغيرات مثل عدد الناس المرتبطين بالقرار ومن طرقهم الاقتصادية والاجتماعية، ومدى توافق سلوك الفرد وقيمه وحوافزه مع التغيير، ويمكن أن يتم التغيير من خلال التفاعل بين التعريض لوسائل الإعلام والخبرة الشخصية للإنسان. 
وختاماً: نرى ذلك التأثير الملموس لوسائل الإعلام والاتصال الجماهيرية (من خلال ممارستها لوظيفتها الاجتماعية) على المجتمع والعلاقات الاجتماعية بحيث تكاد تتحول هذه الوسائل إلى دور لعب المكون الرئيسي للوعي والقيم والسلوك بسبب فاعليتها وجاذبيتها وقدرتها التكنولوجية على التأثير والاختراق الاجتماعيين. 
الهوامش: 
1- صالح خليل أبو أصبع – الاتصال الجماهيري – ط1 1999 – عمان دار الشروق ص 163
2- د. محمد عبد القادر حاتم – ديمقراطية الإعلام والاتصال -1996 – الهيئة المصرية العامة للكتاب ص 43
3- صالح خليل أبو إصبع – الاتصال الجماهيري – مصدر سابق – ص164

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم