حديث البسطاء

دلدار: القوانين العادلة في الإمارات تشعرنا بالأمان

دلدار: القوانين العادلة في الإمارات تشعرنا بالأمان



في هذا العدد التقينا ب" دلدار"، الذي جاء إلى الإمارات منذ خمسة أعوام تقريباً، بدعوة من أحد أصدقائه، لتحصيل المال وسداد احتياجات الحياة، ووجد له وظيفة "عامل في مكاتب الموظفين" في نفس الشركة التي يعمل بها صديقه، وتعتمد مهمته الأساسية على تسلم عدد من المكاتب يتفرغ لخدمتها، خلال أوقات العمل كالتنظيف، تقديم المياه والمشروبات، ترتيب الغرف بعد انتهاء ساعات الدوام... إلخ.   
بداية قال: "كان مجيئي إلى الإمارات مجرد صدفة عندما هاتفني صديقي وأخبرني أن هناك فرصة عمل متوفرة معه في نفس الشركة التي يعمل بها، وعندما أتيت وجدت أنها كانت من أفضل الأشياء التي حدثت معي، حيث أنني استطعت أن أحسن من مستوى المعيشة لي ولأسرتي
عن طريق هذا العمل، وبالطبع سوف أحاول قدر المستطاع أن أتعلم المزيد وأبحث عن عمل أفضل.


حدثنا عن الصعوبات التي تواجهها في عملك؟
ساعات العمل الطويلة من أبرز الصعوبات التي تواجهني، كما أني مسؤول عن عدد كبير من المكاتب التي تضم الكثير من الموظفين، ولا بد من التنقل بين الجميع بسرعة وخفة، والحرص على عدم التأخر على أي موظف، وهذا يتطلب الكثير من الجهد والسرعة فى تلبية متطلبات جميع الموظفين، خاصة أن هناك أوقات يطلب فيها الجميع الخدمات نفسها في الوقت نفسه، مثل مشروبات الصباح الباكر، أو أوقات الراحة وتناول وجبة الغذاء، بالإضافة للترتيب والتنظيف بعد فترة إنتهاء أعمالهم.


كيف ترى المجتمع الإماراتي؟
أعيش في الإمارات منذ خمس سنوات، وأهم ما لفت نظري فى خلال هذه الفترة هى أن جميع الجنسيات تعيش على أرض هذه الوطن فى وئام وسلام، دون أن يتعرض أحدهم للآخر، وبالطبع ذلك نتيجة القوانين العادلة التى تطبق على الجميع دون تفرقة أو تمييز. 


حدثنا عن طقوسك اليومية؟
لا يوجد لديّ ما أتحدث عنه خلال اليوم فجميع أيام الأسبوع مثل بعضها، أستيقظ مع الفجر وأذهب إلى العمل ثم أعود أتناول الطعام وأخلد إلى النوم لمواصلة يوم جديد، أما الأشياء المختلفة فهى التى تكون يوم العطلة، حيث أننى أخرج لشراء متطلباتى أنا واصدقائى، غسل الملابس، الإتصال بعائلتى وهكذا. 


ما هي أحلامك؟
أملك الكثير من الأمنيات، حيث أنني أؤمن أن الأحلام هي التي ستساعدني على أن أكون أفضل مما أنا عليه الآن، فهي التي تدعمنا للعيش بشكل أفضل، حيث أن الحياة فيها من المتاعب والصعوبات التي تضغط علينا، ولذلك تكون الأحلام شعاع النور الذي يمنحنا طاقة متجددة لنكمل بها.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم