ريشة وقلم

كاتب وكتاب.. أبو الرواية الكويتية..

كاتب وكتاب.. أبو الرواية الكويتية..


العويس الثقافية تعيد الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل للحياة


الروائي الكويتي الراحل إسماعيل فهد إسماعيل (1940 ـ 2018) الفائز بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل «القصة والرواية والمسرحية»، الدورة الــرابعــة عـشــرة 2014 – 2015.صدر حديثاً عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ضمن سلسلة «الفائزون 50»، رواية جديدة بعنوان «الشياح».

ويأتي الإصدار الجديد ضمن مشروع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الهادف إلى تزويد المكتبة العربية بكتاب نفد من المكتبات لكل فائز بالجائزة تعاد طباعته وفق معايير حديثة، وتقوم المؤسسة ضمن خطتها الرامية إلى نشر الثقافة وتعميم الفائدة بإهداء تلك الكتب لمن يرغب، وكذلك تزويد المكتبات العامة ومكتبات الجامعات بهذه الإصدارات.
فقد كان إسماعيل فهد إسماعيل من أوائل الروائيين العرب الذين وثّقوا الشرارة الأولى للحرب الأهلية في لبنان في روايته «الشيّاح» من واقع تجربة الحصار التي عاشها عن كثب. ونزعته للتوثيق جعلته يستعير كرسي المؤرخ لكتابة وقائع أزمنة دموية مثخنة بالفجيعة يقول: «إعادة كتابة التاريخ، أصبحت من صلب انشغالات النص الروائي المعاصر، اذ اضطر الروائي الى أن يتقمص شخصية المؤرخ، بحثاً عن صدقيّة لنصه، سواء في اعتماده الوثيقة التاريخية، او في محاولته نبش الموروث وإعادة صياغته من وجهة نظر أخرى».
أمضى إسماعيل فهد إسماعيل نصف قرن من الكتابة فقد صدرت له مؤخراً رواية «على عهدة حنظلة» استعاد خلالها سيرة رسام الكاريكاتور والمناضل الفلسطيني ناجي العلي، وحادثة اغتياله بما يشبه مرثية طويلة.
ويعد اسماعيل فهد، مؤسس الرواية الحديثة في الكويت وأحد أبرز الكتاب العرب، الذين انتشرت رواياتهم على نطاق واسع في العالم العربي. وقد خلّف وراءه إرثاً أدبياً وثقافياً، وأصبح علامة من علامات الأدب الخليجي والعربي. 
كان اسماعيل فهد (مواليد البصرة، 1940)، قد حضر ندوة أدبية حول روايته الأخيرة " صندوق أسود آخر" نظمها الملتقى الثقافي الكويتي في 24 سبتمبر/أيلول الحالي، ليخطفه الموت صباح اليوم التالي تاركاً حزناً في قلوب قرائه ومحبيه، مخلفاً نحو 40 رواية وأعمالاً نقدية ومسرحية وقصصية. وتميزت رواياته وقصصه بعمق إنساني، لاسيما إزاء القضية الفلسطينية.
وفي عام 1970، أصدر إسماعيل أول رواية له بعنوان " كانت السماء زرقاء" في القاهرة. وبعدها كتب باكورة قصصية بعنوان " البقعة الداكنة" التي كتب مقدمتها الشاعر المصري الراحل صلاح عبد الصبور، (أحد أهم رواد حركة الشعر العربي الحر ورمز من رموز الحداثة العربية)، التي أدهشت القراء والنقاد، وتميزت بحسب ما وصفه عبد الصبور " ببنائها الفني المعاصر والمحكم التي لم تخلُ من الحب واللوعة والقسوة والأفكار الغنية المتغلغلة في ثناياها".
حصل الروائي على البكالوريوس في الأدب والنقد في المعهد العالي للفنون المسرحية، وعمل مدرساً لـ 10 سنوات، كما عمل في شركة للإنتاج الفني.
من أبرز كتب إسماعيل فهد إسماعيل (النيل الطعم والرائحة رواية (1989). إحداثيات زمن العزلة – رواية. الشمس في برج الحوت رواية (1996). للحياة وجه آخر رواية (1996). دوائر الاستحالة رواية (1996). ذاكرة الحضور رواية (1996). الأبابيليون رواية (1996). العصف رواية (1996). بعيدا.. إلى هنا رواية (1997). الكائن الظل رواية (1999). سماء نائية رواية (2000). للحدث بقية ابن زيدون مسرحية (2008). طيور التاجي (2014).

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم