ما وراء الخبر

في ندوة الثقافة والعلوم

في ندوة الثقافة والعلوم


حوار إماراتي سعودي عبر اللوحة والألوان والرسم


بمشاركة عشر  فنانات من المملكة العربية السعودية وهن: أحلام الرفاعي، حنان الصالح، سلوى حجر، سماهر الخصيفان، عواطف المالكي، المها الكلابي، مها مصلي، ناديا علاوي، هيفاء حسنين، ود خاشقجي، وعشر  فنانات من دولة الإمارات: حصة الراطوق، خلود الجابري، سلمى المري، سناء قرقاش، عاتقة قائد، فاطمة المزروعي، فاطمة لوتاه، كريمة الشوملي، منى الخاجة، الفنانة نجاة مكي. افتتح في ندوة الثقافة والعلوم المعرض التشكيلي الأول المشترك بين الفنانات السعوديات والإماراتيات بعنوان "من أنتِ" بمناسبة شهر المرأة. 

المعرض ضم باقة من اللوحات التشكيلية ما بين التجريدي والواقعي والتي تنوعت ألوانها ورؤيتها الفنية وحازت الكثير من الإعجاب والدهشة، وصاحب الافتتاح عزف موسيقى للفنان الساكسفون السعودي سعد الحارثي، وعازف التشيلو الإماراتي فاضل الحميدي بمجموعة من موسيقى أغنيات فيروز وعبدالوهاب ومحمد عبده.
وقد شهدت قاعة المحاضرات في ندوة جلسة تعريفية قدمها الروائي ناصر عراق وافتتحها بلال البدور متوجهاً بالشكر لكل المشاركات، وأكد على أن هذا المعرض يترجم العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات. علاقات موغلة في القدم للجوار الذي يربطه الرمل والبحر والتواصل بين الأجداد والأبناء، فكما كانت المملكة العربية السعودية مهد الرسالة التي تجمع بينا جميعاً وقبلة المسلمين، فإن التواصل الثقافي بين البلدين قديماً حيث درس الكثير من أبناء الإمارات في الإحساء ومكة والرياض وغيرها من مدن المملكة، وشهدت دولة الإمارات لقاءات وحضور لكثير من السعوديين الذين جاءوا عبر السنين.
وأكد أن اللقاء عبر الفن يمثل علاقة حميمية بين المبدع والمتلقي وعبر الريشة واللوحة ينقل ذلك الإحساس، والمعرض أكبر دليل على مدى التطور والإنتاج البديع في الإنتاج الفني لدى فنانات البلدين. وهذا المعرض يربط سوراً جديداً بين المبدعين في البلدين ونتمنى أن يستمر هذا الترابط الذي يوثق علاقات ثقافية وامتداداً بين البلدين.
وألقي الشاعر السعودي مخرب القحطاني قصيدة شعرية قال فيها:
في حضرة التشكيل والفن وإيقاعه
سلام من دار الحزم وافي الباع سلمان خادم بيت مكة وطيبه
يا دبي يا دار الثقافة والإبداع يا أجمل بلد في درب الخليج الحبيبة
يا فاتنة يا مطربة كل الأسماع يا دانة أمواج الخليج
ثم بدأت جلسة حوارية حول المعرض شاركت فيها الفنانة مها مصلي مستشار الفنون البصرية في الجمعية العربية للثقافة والفنون السعودية حول أهم ملامح تجربتها الفنية ومشاركتها وطقوسها الفنية.
وعرفت الفنانة مها مصلي تجربتها منذ الصغر وكان الدعم الأسري هو الدافع للاستمرارية والمشاركة في كثير من المعارض الفنية في دول الخليج والقاهرة الذي كان مشارك فيه أكثر من 120 فناناً من كل العالم، وتم تكريمها في هذه المعارض.
وكانت رغبتها في تنظيم معرض تشكيلي في دبي دافعاً للاتجاه للندوة لتنظيم هذا المعرض في الفن التجريدي والذي يمثل انعكاساً لحالة الفنان والمتلقي لذلك سمى المعرض "من أنت؟" ويحمل المعرض تلك الروح والشغف.
وأكدت أن دعم الجمعية العربية للثقافة والفنون بجدة كانت حافزاً لهذا المعرض وهذه المشاركات الثرية، وتم تحقيق الهدف بمشاركة فنانات من البلدين والتي تزيد المحبة بالتواصل الفني والثقافي.
وشاركت أيضا في الجلسة الفنانة الإماراتية فاطمة لوتاه التي قالت: أن المعرض متكامل اتاح فرصة التعرف على تجربة الفنانات السعوديات عن قرب، كما أتاح المعرض فرصة للتعرف على طاقات الفنانات المشاركات.
وحول تجربتها ذكرت أنها بدأت كذلك منذ الصغر وهاجس دراسة الفن صاحبها مبكراً وساهمت الأسرة في تحقيق هذا الجمال الداخلي، وأول نقلة في حياتها كانت لأكاديمية الفنون في بغداد والتي تعلمت فيها الحرفة الفنية، تساهم في صقل ملكة الفنان.
وبعدها انتقلت إلى تجربة مختلفة في أمريكا وتعلمت حالة مختلفة، ثم انتقلت إلى أوروبا للعمل كفنانة محترفة وكان الفن التشكيلي في الإمارات في تلك الفترة (الثمانينيات) محدوداً، فانتقلت إلى إيطاليا وتعرفت على مجموعة من الفنانين ساهموا في توجيه تخصصها وشارك في كثير من المعارض في دول أوروبا، ولم تترك اللوحة في أي فترة وشاركت منذ عام 1984 إلى الآن في كثير من المعارض.
وأكدت الفنانة لوتاه أن الفن ينقل الجمال من المجتمع والإنسان إلى اللوحة.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم