ما وراء الخبر

اختتام ملتقى

اختتام ملتقى "الإعلام وقيم التسامح" في جامعة عجمان


بمشاركة كوكبة من الإعلاميين


اختتم في جامعة عجمان الملتقى الإعلامي الرابع الذي نظمته كلية الإعلام، الذي أقيم تحت شعار "الإعلام وقيم التسامح" تجسيدًا لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إعلاء قيم التسامح والترابط وبحضور ومشاركة كوكبة كبيرة من الإعلاميين العرب من مختلف المؤسسات الإعلامية في الدولة. 
وشهد الملتقى ثلاث جلسات تمحورت حول "الإمارات عاصمة التسامح عالميًا" وشارك فيها كل من الدكتورة بروين حبيب من تلفزيون دبي، حامد بن كرم مدير قناة سما دبي، منتهى الرمحي من قناة العربية، مصطفى الزرعوني مدير تحرير الخليج تايمز، وأدار الجلسة يوسف عبد الباري من تلفزيون دبي. تناول المشاركون في الجلسة دور الإعلام في مواجهة الإرهاب ودعم وترسيخ قيم التسامح، فقد باتت بعض الوسائل الإعلامية أكسجين التنظيمات الإرهابية، وأداة لبث الخوف والرعب. مستعرضين التجربة الإماراتية كونها عاصمة للتسامح يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في تعايش سلمي متسامح ينعمون بالأمن والأمان.
وتناولت الجلسة الثانية "وسائل التواصل الاجتماعي وأخلاقيات الممارسة الإعلامية" وشارك فيها كل من عزة سليمان عضوة المجلس الوطني الاتحادي، أحمد الرميثي مدير إدارة الاتصال الحكومي بالشارقة، إبراهيم استادي من إذاعة دبي، وأدار الجلسة خالد المرزوقي المذيع في راديو الرابعة.
استعرض المشاركون في هذه الجلسة قوانين الإمارات وإجراءاتها في تعزيز الحريات والتسامح النابعة من توجيهات القيادة الرشيدة والتي تعكس صورة إيجابية عن الإمارات للعالم. وأوصت الجلسة بأهمية عدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتراشق والقذف بين مشاهير هذه المنصات والمنابر.
فيما كان محور الجلسة الثالثة "الإعلام الرياضي وضوابط ممارسته بين المهنية والجماهيرية" والتي شارك فيها كل من عدنان الحمادي من مؤسسة دبي للإعلام، كفاح الكعبي من مؤسسة دبي للإعلام، لطفي الزعبي المستشار الإعلامي، محمد الجوكر رئيس جمعية الإعلام الرياضي، وأدار الجلسة حسن حبيب من تلفزيون دبي.
تناولت الجلسة الرياضة ودبلوماسية التسامح، وافتقاد مجتمعاتنا ومستخدمي الوسائل الإعلامية لأداة النقد البناء والمواجهة. وكما تحدث المشاركين عن القوانين المنظمة للإعلام الرياضي القادر على تقويم وتعزيز منظومة العمل وليس لشخصيات بعينها. كما استعرض المشاركون في الجلسة نماذج إيجابية وسلبية تعكس بعض السلوكيات والممارسات، ونادى المشاركون بأهمية تعزيز الروح الرياضية عبر مختلف وسائل الإعلام.
وفي ختام الملتقى، سلم الدكتور كريم الصغير، شهادات التقدير لكافة الإعلاميين المشاركين في الجلسات الذين تشرفت الجامعة باستضافتهم في هذا الملتقى الإعلامي المتميز تقديرا لمشاركتهم في إثراء جلسات الملتقى وكافة جلساته.
وكان الدكتور كريم الصغير، مدير الجامعة، قد افتتح الملتقى بكلمة أكد فيها على أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام ؛ والقيم التي يجب أن تعمل على تكريسها وفي مقدمتها التسامح؛ ذلك أنها قدرة ومهارة لا يجيدها إلا المدركون لأهمية الاختلاف؛ ولسنن الله في أننا خُلقنا مختلفين اختلافَ تكاملٍ لا اختلاف تناحر، وهو الأساس الذي قامت عليه دولة الامارات وعملت القيادة الرشيدة على ترسيخه حين جعلت للتسامح وزارة وأسست له معاهد ورصدت له الجوائز؛ لِتُحَوِّلَ التسامح إلى عمل مؤسسي مستدام يحفظ للإنسانية عدم الانزلاق إلى مستنقع البغضاء والكراهية في عالم يسعنا جميعا.
من جانبه، أشار الدكتور حسام سلامة، عميد كلية الإعلام، إلى دور الإعلام في إثراء الحالة المعرفية الصحيحة على المستوى الإنساني والفكري، فما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، وأن قوتنا في تنوعنا. مشددا على أهمية أن يكون إعلامنا نموذجا ينير الدروب ويرقي النفوس ويهذب السلوك ويشحذ الهمم بطاقات الخير وغرس القيم الثقافية ونشر الوعي بالآخر والعمل الدؤوب والمستمر لتعزيز التسامح ونشر ثقافته وفق استراتيجية واضحة وآليات محددة. 

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم