ما وراء الخبر

ختام مهرجان الشارقة للثقافة والناس في دورته الرابعة

ختام مهرجان الشارقة للثقافة والناس في دورته الرابعة


مهرجان الثقافة والناس يكرم الرعاة والداعمين ويختتم فعاليته


كتب: ظافر جلود

اختتمت الدورة الرابعة من مهرجان "الشارقة للثقافة والناس" والذي أقيم تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وشهد المهرجان حضوراً أسرياً لافتاً ، وقدم من خلال  25 ركناً العديد من الأنشطة والفعاليات، ومنها التراث، الطبخ، الصحة والرياضة، الشعر، معرض الكتاب، مسابقات ثقافية، شطرنج، مركز الكتابة، الموسيقى، وغيرها.

وشهد حفل الختام الذي أقيم في حديقة النوف بالشارقة تكريم الجهات الداعمة والراعية للمهرجان حيث قامت صالحة عبيد غابش مدير المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، بتكريم عدة جهات وهي القيادة العامة لشرطة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وحملة بن حمد للحج والعمرة، وجمعية الشارقة التعاونية، ومركز أورجا للتجميل والمستشفى السعودي الألماني، ومركز إكسبو الشارقة، والرعاة الإعلاميون وهم، هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة. بالإضافة لفريق "قمة" الذي ساهم في تنظيم المهرجان.

وقدم المهرجان في دورته الرابعة عدة فعاليات متميزة، أبرزها الصالون الثقافي الذي انطلق من المنصة الثقافية التي قدمها المهرجان للمرة للأولى، وشهدت افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية بعنوان "التسامح"، والذي  يهدف إلى تجسيد مفهوم التسامح وتقبل الآخر، والانفتاح على الثقافات المختلفة من خلال الصور المعبرة، بالإضافة إلى ركن لمجلة مرامي للتعريف بالمجلة، وتقديم ورش كتابية للأطفال.

وشهد ركن "الصالون الثقافي" خلال أيام المهرجان عدداً من الجلسات الحوارية، والندوات الثقافية في مجالات القراءة والشعر والنقد الأدبي، وفي مجال التراث وسلامة الطفل والصحة النفسية، بالإضافة إلى توقيع عدد من الكتب الأدبية المتنوعة. وكانت مسابقة "فارس القراءة"، والتي أطلقها المكتب الثقافي والإعلامي للمرة الأولى، من أبرز الفعاليات التي جذبت الجمهور،  وتهدف إلى غرس حب القراءة في نفوس الصغار، وتشجيع الأطفال من عمر 6 سنوات إلى 12 سنة على قراءة الكتب والقصص باللغة العربية، وفي ختام المهرجان تم تكريم جميع للأطفال المشاركين في المسابقة، حيث قدمت لهم دار صديقات للنشر قصصا للأطفال وهدايا رمزية.

 أما على خشبة المسرح فقدم مسرح العائلة مشاهد غنائية لمسرحية "ساعة ترشيد" طيلة أيام المهرجان، ومسابقات ثقافية و جوائز يومية للأطفال، وورش صحية ورياضية، وعروض لفرق الفنون الشعبية لـ (5) دول: المملكة المغربية، وفلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية والهند، بالإضافة إلى فقرات استعراضية، وورش وفقرات أسئلة متنوعة مع جوائز من الجهات المشاركة في المهرجان، وفي ركن السينما قدم المكتب فقرة غناء "الكاريوكى"، بجانب عروضه اليومية لأحدث أفلام عالم ديزني للأطفال، ومواد فيلميه تثقيفية وتعليمية.

وفي قسم التراث أقيمت أمسيات شعرية لشعراء وشاعرات من الإمارات، كذلك قدمت فقرات وألعاب شعبية، ومسابقات تراثية، وورش تراثية في تصميم البرقع وتزيين المدخن، وركوب الخيل والجمل للأطفال، ومحاضرة عن التسامح في الأسرة، وحوارات مفتوحة مع الجمهور.

وقالت  صالحة غابش مدير المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون للأسرة: لقد شهدت الدورة الرابعة من مهرجان الثقافة والناس الذي اختتم مؤخرا حضورا كثيفا، حيث بلغ عدد الزائرين طيلة أيامه الخمس حوالي"13000" زائر محققاً بذلك حضوراً مميزاً  بعد أن اكتسب ثقة الأسر والجماهير، بسبب تنوع برامجه، وهو بذلك حقق مبدأ مد جسور الثقافة بين المؤسسات والناس، خاصة وأن المهرجان استطاع الخروج من القاعات والغرف المغلقة إلى ساحة مفتوحة يرتادها أفراد المجتمع؛  فكانت الحدائق العامة، بالتعاون مع الجهات المسؤولة عنها، مرتعاً للثقافة؛ فقد أتيحت الفرصة للناس ليس فقط للاطلاع والمشاهدة، بل للمشاركة أيضاً؛ في العروض المسرحية، وفي رسوم الجداريات، وفي الأهازيج الشعبية التراثية، وفي قراءة الكتب وإلقاء الشعر... وغيرها من البرامج التي تضمنها المهرجان.

وأضافت غابش:  شكرا للجميع وعلى رأسهم صاحبة السمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بعد أن كان لها الدور الكبير في الرعاية والدعم والمتابعة لمهرجان الشارقة للثقافة والناس، الذي بدأ يحقق التقارب بين الناس من مختلف الجنسيات التي تتعايش بحب واحترام في الدولة من خلال ثقافتهم التاريخية والعلمية والقيمية والابداعية

 


 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم