ما وراء الخبر

محاضرة

محاضرة "ذخائر التراث الإماراتي" بمناسبة يوم التراث العالمي



في محاضرته "ذخائر التراث الإماراتي"، بمناسبة يوم التراث العالمي قدم سعادة الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المسلًم، رئيس معهد الشارقة للتراث، عدداً من المحاور حول التراث الإماراتي العريق، والذي تم تسجيل العديد من عناصره لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وكذلك الإرث التاريخي للعديد من الجوانب التي تميزت بها الإمارات منذ قديم الزمن، والغنى الثقافي للإمارات والمتمثل في التواصل مع حواضر طريق الحرير وارتباطها بالحواضر العربية وريادة بحر العرب والتواصل مع شرق أفريقيا وغيرها، إلى جانب الطبيعة المتنوعة التي تميز الإمارات ومنها: الساحل والصحراء والواحات والجبال.

 وأشار المسلم في محاضرته التي نظمها مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي المحاضرة التي أقيمت في مجلس محمد خلف بأبوظبي: أن للإمارات إرث تاريخي مهم، ارتبط بحضارات إنسانية عريقة، فقد نشأت فيها حواضر مهمة، دلت الاكتشافات الأثرية على غناها وتفوقها الحضاري، حيث أن هناك مناطق ذكرت قديماً في كتب التاريخ ومنها (دبا، كلبا، جلفار، خورفكان، توأم)، كما أن ابن بطوطة ذكر عدداً من المناطق في الإمارات كدليل على أهميتها الاستراتيجية والتاريخية، متطرقاً في حديثه إلى الملاح العربي الشهير "أحمد بن ماجد" المعروف بأسد البحار ومعلّم بحر العرب والمحيط الهندي، المولود في رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما تطرق إلى موروث شعب الإمارات من الحكايات الخرافية والمعارف التقليدية الغنية مثل (النجوم والمطالع، مجاري السفن، الدرور، قص الأثر ومعرفة منابع المياه، الغوص على اللؤلؤ، الطبابة التقليدية، طرق الزراعة التقليدية وخزن الحبوب، فنون وطرائق الصيد)، بالإضافة إلى الحرف والمهن التقليدية (القلافة أو لجلافة والنجارة والصناعات الفخارية والصياغة والسفافة والصناعات الغذائية والحدادة والصفارة).

وأقيم على هامش المحاضرة، معرضاً من تنظيم معهد الشارقة للتراث، وقد ضم العديد من الصور التي تروي جوانب من التراث الإماراتي الأصيل، وكذلك مكتبة ضمت عدداً من المؤلفات المتعلقة بالتاريخ والموروث الثقافي والشعبي لدولة الإمارات المتحدة.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم