ريشة وقلم

الفنانة السعودية الشابة ريم عبد الله السبيعي

الفنانة السعودية الشابة ريم عبد الله السبيعي


أميل إلى الغرابة في رسومي بين السريالية والتعبيرية


فن البورتريه شغفت به الفنانة السعودية ريم عبد الله السبيعي، فهي متخصصة في رسم البورتريه، وأقامت العديد من المعارض في هذا المجال الفني، في السعودية وأستراليا وبريطانيا، فالبورتريه شغفها الأول، واستمرت فترة طويلة في مرحلة رسم البورتريهات، ومع مرور الوقت، بدأت في ابتكار رسومات جديدة تميل إلى الغرابة، ما بين التعبيرية والسريالية.والسبيعي شخصية فنية متفردة، من حيث اعتمادها على الغزارة اللونية في معظم أعمالها، وتعتمد على الألوان الدافئة التي تعبر من خلالها بشكل عميق عن التحولات الإنسانية في أعمالها. 
عن ذلك وأشياء أخرى كان لنا هذا الحديث:
تقول الفنانة السعودية الشابة ريم عبد الله السبيعي المتخصصة في رسم البورتريه والتي تحضر لإقامة معرضها الجديد في دبي: (علاقتي بالفن بدأت منذ الصغر وتطورت مع الوقت وعملت عدة معارض في هذا المجال وغيره، وقد شاركت في معارض بالسعودية ولندن والدنمارك وأستراليا، وخلال دراستي في بريطانيا شكرتني الملكة إليزابيث برسالة على لوحة بورتريه رسمتها لها، وفي دبي أقمت آخر معرضين لي أخيراً، ورسمت العديد من اللوحات منها الواقعية والتعبيرية والسريالية والبورتريهات، وهو فن رائع أنجذب إليه بشدة خاصة في هذه الفترة (.
 
• كيف تعبرين عن فن البورتريه؟
فن البورتريه هو فن رسم الشخصية من وجهة نظر الرسام في شخصية الإنسان الذي يرسمه، ويعتبر فن البورتريه أحد أنواع الرسم التي ينظر إليها الفنانون على أنها معقدة، لاعتمادها على تقديم الشخصية عبر ملامح الوجه، وفن البورتريه هي كلمة مستوحاة من اللغة الإنجليزية (Portrait) وهي تعني بالأساس رسم صورة الوجه، لكن في وقتنا الحاضر البورتريه تغير كثيراً وبدأنا نرى ظهور أجزاء عدة من الجسم في الرسومات ويتم ربطها بالبورتريه أيضاً.
 
• وأين درست أو تعلمت هذا الرسم الصعب في دلالاته ورموزه وألوانه؟
أما دراستي للفن فكانت مع أيام الدراسة الأولية، ثم انتقلت إلى الجامعة لدراسة الأدب الإنجليزي، وأكملت اهتمامي بالفن البصري حتى حصلت على دبلوم الفنون البصرية، انتقلت بعدها إلى لندن لتكملة دراستي في فن البورتريه وستل لايف، ثم عدت إلى دبي لأكمل دراستي في فاين آرت، وما زلت في طموح متزايد إلى تطوير نفسي من الناحية الأكاديمية والوصول إلى التميز والعالمية.
 
• لكن لوحات ريم عبد الله السبيعي في المعرض تميل إلى الغرابة؟
كانت بداياتي مع رسم الكرتون وكنت أخترع وأرسم شخصيات وقصصاً منها، وعند ما سافرت إلى أوروبا في عمر صغير أغرمت بالفن الواقعي الأوروبي الكلاسيكي وأساليبه. وابتدأت بنقل لوحات لفنانين كبار وتدربت عليها، لم أنجح من أول مرة، لكني ثابرت واستمررت في هذا الفن حتى انتقلت إلى حب جديد وهو فن البورتريه، وابتدأت برسم الفنانين المفضلين لدي، كذلك رسم صور لأهلي وأصدقائي، وهكذا بدأت تنمو الموهبة عندي واستمررت لفترة طويلة في رسم البورتريهات، ولكن مع مرور الوقت كان يخطر على بالي أفكار غير اعتيادية، وابتدأت برسمها حيث كنت أميل إلى الغرابة في رسومي بين السريالية والتعبيرية وأغلبها كنت أرسمها بالفحم والرصاص ، ثم تحولت إلى رسم اللوحات الزيتية وفن الديجتال، وبذات الوقت أمارس الفن التعبيري السريالي وكنت حائرة بينهما، وكنت بين فترات أرسم لوحات انطباعية لمناظر طبيعية تجلب الاسترخاء، فالفن الانطباعي يمتاز بضربات ريشته المريحة للأعصاب، وكنت أحب الفن الواقعي والفن التعبيري والفن السريالي، ولكن الهدف الأكبر هو رغبتي بإخراج ما في داخلي بتبني أي حركة فنية تساعد بإخراج الفكرة من أعماقي ..
 
• في معرضك الأخير "لقاء السلام" رسائل مهمة؟
الحب والسلام هما أقوى عوامل التواصل، وقد شهدت البشرية، الكثير من الصراعات والحروب، فهناك حقيقة لا يجب أن نغض الطرف عنها، وهي أننا نواجه ويلات الحرب والمشكلات نفسها مراراً وتكراراً. ومع هذا، تكون لدينا رغبة جامحة للخير والسلام، ومن واجبي كفنانة، أن أقف بقوة، حاملة رسالة الحب والسلام بين يدي، في محاولة لإيصال هذه الرسالة إلى العالم.
أخيراً فإن رسومات الفنانة الشابة ريم السبيعي هو من ابتكارها على صعيد الفكرة وأسلوب التجسيد، فالابتكار يعبر عن إمكانات الفنان، وهو عنوان موهبته، وفي وتطلعاتها تسعى إلى إظهارها من خلال رسم اللوحات الزيتية وفن الديجيتال.
 
التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم