ما وراء الخبر

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يفتتح الدورة الأولى من معرض

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يفتتح الدورة الأولى من معرض "الكتاب الإماراتي"



 

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الدورة الأولى من معرض "الكتاب الإماراتي" الذي تنظمه "هيئة الشارقة للكتاب" بالتعاون مع "اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات"، وذلك في مقر الهيئة بمنطقة الزاهية، ضمن احتفالات الشارقة، العاصمة العالمية للكتاب 2019، والذي يأتي المعرض تزامناً مع يوم الكاتب الإماراتي في  26 مايو من كل عام.

واستهلّ سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، جولته في المعرض بالاطلاع على معرض "خطوط أدباء الإمارات"، الذي يقدّم أكثر من 80 صفحة مضيئة قام بخطّها شعراء وكتاب وأدباء الإمارات بأياديهم، لتكون بمثابة الوثائق الشاهدة والمؤرخة لكيفية عمل المبدعين المنتمين لجيل الريادة، وما تلاهم من أجيال.

كما زار "متحف الكاتب الإماراتي"، الذي يقام بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ويلقي الضوء على حياة وإبداعات نخبة من الكتّاب الإماراتيين الرواد والمعاصرين أمثال الماجدي بن ظاهر، وحميد الشامسي، وسالم العويس، وغيرهم، من خلال إبراز العطاء المتميز لكل منهم، ويعرض مقتنياتهم الشخصية من محابر وأقلام ومخطوطات. كما تفقّد الأجنحة التي تضمّ دور النشر الإماراتية المشاركة في المعرض، مطّلعاً على إصداراتها وما تقدّمه من عناوين إبداعية تساهم في إلقاء الضوء على الإبداعات المحلية التي تجمع مختلف الأجناس الأدبية.

وتسلّم سموه عدداً من الإهداءات المتمثلة بالإصدارات للكتّاب والأدباء الإماراتيين، بالإضافة إلى المجموعة التذكارية التي أصدرها بريد الإمارات احتفاء باختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب للعام 2019، وتتضمّن عدداً من الطوابع والبطاقات البريدية التي تحمل شعار "افتح كتاباً... تفتح أذهاناً"، وتأتي كمبادرة من بريد الإمارات سعياً للترويج للإمارة الباسمة عاصمة للكتاب.

من جهته، قدّم حاكم الشارقة دعماً لمعرض الكتاب الإماراتي بنصف مليون درهم، في إطار دعمه لتعزيز ثقافة صناعة الكتاب ودور النشر، وحرصه على دعم الكتّاب والمثقفين الإماراتيين، وتعزيز حضور الكتاب الإماراتي، ورفد المكتبات في إمارة الشارقة بإصدارات وكتب الأدباء والمثقفين والكتّاب الإماراتيين.

وشهد المعرض في دورته الأولى 25 دار نشر إماراتية، يوم أمس "الاثنين"  أكبر حفل توقيع جماعي للمؤلفين الإماراتيين على مستوى الدولة، بالإضافة إلى إقامة سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشية، التي تجمع نخبة من المثقفين الإماراتيين الذين يسلطون الضوء على قضايا ثقافية متنوعة، إلى جانب الندوات الثقافية والإبداعية التي يقودها مؤلفون وكتّاب يطرحون من خلالها تجاربهم ويناقشون عدداً من المواضيع التي تخدم الكاتب المحلي وتلعب دوراً في الارتقاء بمعارفه وإبداعاته.

وشهد المعرض مناقشة تاريخ الحركة الأدبية الامارات خلال ندوة حوارية بعنوان "تاريخ الحركة الأدبية في الإمارات"، وأهم المحطات التاريخية التي شكّلت حركة الأدب المحلي وقادت إلى نهضته الممتدة منذ سنوات طويلة وحتى اليوم، في قراءة متعمقة لواقع الريادة الأدبية والإبداعية، واستعراض للدور الذي لعبته الصحافة والمخطوطات التاريخية واتحادات الكتاب في تهيئة المناخ لازدهار هذا الواقع الثقافي المتميّز عربياً وعالمياً.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم