ما وراء الخبر

مسرح العائلة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ينظم

مسرح العائلة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ينظم "ورشة تدريب الممثلين"


ورشة مجانية استقطبت 73 طفلاُ وطفلة


نظم "مسرح العائلة" في المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورشة تدريبية مجانية للأطفال، تحت عنوان "تدريب الممثلين"، في مقر مسرح المجلس، خلال الفترة من 29/يوليو، حتى الأول من شهر أغسطس الجاري.

وأكدت الأستاذة صالحة عبيد غابش، رئيس المكتب الثقافي والإعلامي، أن هذه الورشة هدفت لملئ فراغ الطفل بأشياء مفيدة له، وتحفيز خلايا دماغه وتوجيهه لأن يكون عنصراً فعالاً في المجتمع.

وقالت المخرجة خالدة مجيد:

"أقمنا الورشة بهدف تحفيز الأطفال على حب المسرح، واكتشاف عناصر جديدة موهوبة من الأطفال، وتربيتهم تربية مسرحية ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع".

وأكدت خالدة مجيد، أن عدد الأطفال المشاركيبن فاق كل التوقعات، حيث بلغ عدد الأطفال 73 طفلا وطفلة من مختلف الأعمار، وقالت:

"عندما بدأنا بالتحضر للورشة، كنا نخطط لعدد أقل، وفوجئنما بهذا التجاوب الكبير من الأطفال، ما شجعنا أكثر على التفكير والتخطيط لورشة مستقبلية أكبر، وتكون على خشبة المسرح".

الطفلة أميرة سعود الأميري، أكدت أنها انبهرت بالأعداد المشاركة، وأن هذا أشعرها بالحماس وشجعها على المشاركة في ورش مستقبلية، وأكدت الطفلة نايا أنها شاركت في الورشة لأنها تحب التمثيل كثيراً، بينما قال الطفل عمر يوسف غابش، أنه شارك لحبه لتعلم أشياء جديدة في التمثيل، مؤكداً على أن الورشة علمته مهارات حياتية جديدة، وليس في مجال التمثيل فحسب، فتعلم مثلا تقنيات التنفس تحت الماء!

 

وتم في اليوم الأخير من الورشة تكريم كافة الأطفال المشاركين، وتسليمهم شهادات مشاركتهم بورشة "تدريب الممثلين".

 

يذكر أن "مسرح العائلة" يهدف إلى إعادة بناء تكوين الإنسان السوي، وطرح أهم القضايا المجتمعية، وتقديم الحلول الايجابية، وتوجيه الشباب للسلوكيات الصحيحة.

وقد قدم في السنوات السابقة مسرحيات تعكس حاجة المجتمع إلى التوعية في الشؤون المختلفة، مثل المحافظة على البيئة، وترشيد الطاقة، وحماية اللغة العربية، وتوجيه الشباب إلى السلوك الإيجابي، إضافة إلى المسرحيات الوطنية..

ويستمر المسرح في تقديم المزيد من الأعمال الهادفة، والتي تحمل رسائل مجتمعية، بعيداً عن البحث عن أي اهتمامات أخرى كالانتشار الإعلامي، وعدد الأعمال التي تقدم، بل المهم هو أن تصل رسالة "مسرح العائلة"، وأن تنجح في تصحيح أي خلل مجتمعي، أو أي سلوك خاطيء. 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم