ما وراء الخبر

جلسة حوارية في صالون الشارقة الثقافي

جلسة حوارية في صالون الشارقة الثقافي "الثقافة والناس"


يحتاج المثقف لمنصة إعلامية تنقل فكره


نظم المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة جلسة حوارية ضمن صالون الشارقة الثقافي، بعنوان: "الثقافة والناس، قدم الجلسة الدكتورة نجية الفرد، عضو المكتب التنفيذي لرابطة كاتبات المغرب، وذلك في مقر المجلس في صباح يوم الأربعاء الموافق 12/فبراير الجاري،"، وتعتبر الجلسة الحوارية بداية استعدادات المكتب لتنظيم مهرجان الثقافة والناس في دورته الخامسة، والذي من المقرر أن ينظم خلال الفترة من الرابع إلى الثامن شهر إبريل الجاري. 

بدأت الدكتورة نجية حديثها قائلة: 
"لا يكفي أن يكون المثقف مثقفاً فحسب، فالثقافة تعني تشكيل الوعي والرصيد الجيد من المعلومات والأفكار المبدعة، وعلى المثقف أن يجد لنفسه منصة إعلامية ينطلق منها، وينشر علمه وأفكاره بين أفراد المجتمع، وإلا فلن يستفيد أحد من علمه وثقافته إت هي ظلت حبيسة أفكاره فحسب". 
وأضافت الدكتورة موضحة: 
"قديماً كان هناك علماء يكتبون، ليأتي المفسرون لشرح وتوضيح نظرياتهم ليفهمها الجميع، ونحتاج اليوم بالفعل لتعميم هذا، فالتفسير والنقد البنّاء وتقريب المعلومات لأذهان الجميع على اختلاف مستوياتهم وقدراتهم، هو بالفعل ما نحتاجه اليوم". 
وأشارت إلى أن "الأكاديمي اليوم، أو المحاضر الجامعي، لا ينبغي أن يبني حواجز بينه وبين الطلبة، بل في الواقع ما نحتاجه هو تدريب الطلبة أنفسهم على عدة نقاط، وهي طريقة استقبال المعلومة من المحاضر بلإيجابية وتفاعل، وبالتالي طريقة معالجة المعلومة وتوظيفها في الحياة العملية، أما تقديم محاضرات وأفكار لا يكاد يفهمها ويسفيد منها إلا القلة، فهو أمر لا يدل على الثقافة، بل بالعكس، ينبغي للشعر والقصة والرواية والكتاب عموما أن يقترب أكثر من الجميع دون اسثناء". 
وأكدت الدكتورة أن الخطاب الصادق يفرض نفسه ولا يستطيع أحد أن يتجاهله، ومهما صعب المهمة على المحاضر والأكاديمي إلا أنه بالاصرار سينجح في الوصول لعقول الطلبة والتأثير الإيجابي عليهم، فعليه أن يعمل جاهداً على إحداث تغيير وترك أثر لأن دوره لا يقتصر على القاء المحاضرة ومغادرة القاعة". 
وخلال الجلسة تحدثت الأديبة نجيبة الرفاعي عن الموضوع قائلة:
"لا يشترط أن يكون المتعلم والأكاديمي مثقف، فالمثقف هو من يمتلك الوعي الكافي باحتياجات مجتمعه ويسعى لتلبيتها، ولا يمكن لأحد اليوم أن يدعي أنه لا يجد فرصته، أو لا يجد منصة ينطلق منها للجمهور، فالمنصات الإعلامية متاحة اليوم بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، وعلينا أن نكثف نشر ما هو مفيد للناس بطريقة قريبة منهم، بحيث نستفيد من هذه الوسائل بطريقة ايجابية. 
وأكدت الإعلامية حليمة الملا أن لغة الخطاب الإعلامي والثقافي اليوم تحتاج لاعداد كوادر لا تحاكي اللغة السائدة اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي، بل بالعكس ترتقي بها لتحسن اللغة السائدة في وسائل التواصل الاجتماعي. 
   

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم