حديث البسطاء

سامبات... أحلم بإنشاء شركة للإنقاذ...

سامبات... أحلم بإنشاء شركة للإنقاذ...



الجميع يفتش، الجميع يبحث؛

والبسيط يبحث عن الراحة، فهل يجدها؟
إنهم ليسوا أشخاصاً غرباء عنا، نراهم كل يوم، وفي كل مكان نذهب إليه، مع اختلاف نوع عملهم الذي نراه بسيطاً؛ إلا أن غيابهم عنا ولو ليوم واحد سيجعلنا ندرك مدى أهمية ما يقومون به. لهذا قررت "مرامي" في كل عدد التحاور مع أحدهم عن قرب، والذهاب إليه في مكان عمله حتى تكون معه في عالمه، وتنقله للقارئ لنسلط الضوء على أهمية عمل هذه الفئة، وأحلامهم وأمنياتهم وأحزانهم.

التقت "مجلة مرامي" بسامبات الذي يعمل "منقذاً على الشاطئ" أو ما يعرف بـ "لايف جارد"، وتتمثل هذه المهنة في مراقبة الأطفال والكبار من رواد الشواطئ ومراقبتهم بشكل دقيق، وتعد من أكثر المهن التي تحتاج إلى التركيز وسرعة التصرف في المواقف الفجائية، حيث إن حوادث السباحة سواء في البحار أو المسابح تحدث مباغتة ودون سابق إنذار، كما أن أضرارها وإصاباتها جسيمة، ويمكن أن تودي بحياة الشخص إن لم يتم إنقاذه في الوقت المناسب.
بداية قال: جئت إلى دولة الإمارات منذ خمس سنوات، مع مجموعة من الشباب بدعوة من صديق يعمل في نفس المهنة، لتحسين المعيشة وتوفير بعض المال وإرساله لأسرتي التي تتكون من أبي وأمي وثلاثة أخوة، ولقد تعلمت الكثير في هذه الفترة واكتسبت العديد من الخبرات في طرق الإنقاذ والتعامل مع المواقف الصعبة.

 

حدثنا عن مواصفات منقذ الشاطئ؟
إن العمل منقذ في الشاطئ أو حمام السباحة يتطلب جهداً كبيراً، حيث إن هناك العديد من القوانين التي يجب أن نلتزم بها، وأهمها مراقبة جميع الأشخاص الموجودين على الشاطئ أو الذين يمارسون السباحة، وأخذ كافة الاحتياطات اللازمة لتفادي المخاطر، كما يقع على عاتقي ضمان سلامة وأمان الأفراد من المشكلات التي يمكن حدوثها فجأة، ولذلك يجب أن أكون دائماً في وضع الاستعداد للإنقاذ. 


ما هي الصعوبات التي تواجهها؟
هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن يتعرض لها العاملون في مهنة منقذ الشاطئ، ولاسيما في أيام العطلات والإجازات، حيث تتوافد أعداد كبيرة من العائلات والأفراد على الشواطئ والمسابح لقضاء اليوم وممارسة السباحة والشواء، وبالتالي تكون المنطقة مزدحمة بالأطفال من جميع الأعمار وهنا تتزايد نسبة الخطر، وعلى الرغم من أنه يتم تكثيف عدد المنقذين إلا أن مراقبتهم والسيطرة على الأمان تحتاج إلى جهدٍ مضاعف.


كيف تقضي عطلتك؟
أخصص يوم العطلة للراحة بقدر الإمكان، والحديث مع عائلتي والاطمئنان عليهم، كما يمكن أن أخرج للتسوق أو التنزه في الحدائق العامة والخروج بعيداً عن أجواء العمل مع بعض الأصدقاء الذين يشاركونني المسكن، وهم من جنسيات مختلفة، حيث إن دولة الإمارات تتمتع بنسيج من التسامح والانسجام بين مختلف الجنسيات التي تعيش على أرضها.


ما هي أمنياتك؟
أملك الكثير من الأمنيات التي أود تحقيقها يوماً ما، فهناك العديد من الخبرات في هذا المجال التي أود اكتسابها، وإنشاء شركة خاصة على قدر كبير من التطوير في مجال الإنقاذ، إضافة إلى تأسيس عائلة وأطفال.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم