ما وراء الخبر

المكتب الثقافي والإعلامي يستضيف الإعلامي منذر المزكي

المكتب الثقافي والإعلامي يستضيف الإعلامي منذر المزكي


في الصالون الثقافي الرمضاني [ نحن والإعلام في ظل احترازات البقاء في البيت ]


نظم المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة الصالون الثقافي الرمضاني "نحن والإعلام في ظل احترازات البقاء في البيت"، والذي استضاف الإعلامي منذر المزكي، عبر برنامج زووم، وحضره إلكترونيا عدد من المثقفين والإعلاميين، حيث بلغ عدد الحضور 44 ، كان أبرزهم سعادة محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس فريق سفراء السعادة التطوعي، والذي كانت له عدة مداخلات أثرت الصالون الثقافي.

ودار الحوار حول عدة محاور، منها دور الإعلام الوطني في مواجهة الأزمة التي يعيشها مجتمعنا والعالم بأسره، حيث أكد أن الإعلام بالفعل يلعب دورا إيجابيا في التهدئة وتقديم الحلول والبدائل عن الخروج من المنزل، ويلعب دوره التوعوي إضافة للتسلية وشغل وقت الفراغ.
وعن كيفية استثمار الوقت مع أفراد الأسرة، أكد المزكي أن البقاء في المنزل كان بالفعل فرصة لتعزيز العلاقات الأسرية، وتخصيص وقت أطول للأبناء، وتوجيههم نحو السلوكيات الصحيحة والعبادات من صلاة وصدقة وآداب طعام، وغيرها، وهي بالفعل كانت فرصة لتقليل الفجوة بيننا وبين الأبناء والاقتراب منهم بشكل أفضل.
وبالنسبة لرأيه في المحتوى الإعلامي والفني الذي يطرح اليوم، أكد المزكي أن المحتوى يعتبر جيدا ولا يمكن التعميم والحكم بسلبيات كل مايقدم، بالعكس هناك برامج قوية وهادفة مثل "قلبي اطمأن" على سبيل المثال، وأضاف: وإن كنا بالفعل نفتقد هذه السنة للمسلسلات التي تقدم باللغة العربية الفصحى مثل عمر بن الخطاب، والتي كانت بالفعل تثري لغتنا العربية وتذكرنا بمصطلحات لغوية قوية غابت عن ذاكرتنا. 

وبالنسبة لمساعدة المحتاجين، أكد المزكي أن التحقق من مصداقية الأمر مطلوب كي تذهب المساعدة بالفعل لمن يحتاجها، مؤكدا على مواقف عديدة مر هو بها شخصيا جعلته يعتمد على تقديم المساعدات عن طريق الجمعيات الخيرية، فهي تتحرى مصداقية المحتاج. 
وبالنسبة لانتشار الشائعات مع انتشار فيروس كورونا، أكد المزكي أن كل شخص في المجتمع يدرك اليوم دوره سواء كان طبيبا أو إعلاميا أو معلما أو ولي أمر، والجميع اليوم يعلم جيدا المصادر الحكومية الموثوقة للأخبار، وبالتالي هم قادرون على التمييز بين الخبر والشائعة. 
واختتم الصالون الثقافي بالمحور الأخير للنقاش، حيث تم طرح تساؤل حول الحياة بعد كورونا، وقال المزكي:
لا أستطيع أن أتخيل الحياة بعد انحسار فيروس كورونا، ولكني متأكد أنها لن تعود كما كانت عليه سابقا، لقد اكتشفنا أهمية الأسرة، وقيمة الجلوس مع الأبناء والتحاور معهم، وأن بإمكاننا إنجاز الكثير، وربما يمكن للشخص الواحد أن يمارس أكثر من مهنة وينجز أكثر من عمل.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم