صحتك تهمنا

[خطوات وردية] لأصدقاء مرضى السرطان

[خطوات وردية] لأصدقاء مرضى السرطان



أطلقت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف عنه، إطلاق تحدي "خطوات وردية"، ضمن مبادرة "مسيرة لنحيا الرياضية" العالمية، وذلك في الفترة بين 1 و31 أكتوبر الجاري.

ووجهت الجمعية الدعوة للأفراد والشركات في الدولة للمشاركة في التحدي، الذي يهدف إلى تعزيز الصحة العامة وجمع التبرعات لتوفير العلاج لمرضى السرطان الذين لا يستطيعون تحمّل تكاليفه، حيث يتوجب على المشاركين السير 8000 خطوة يومياً سواء في منازلهم أو في أماكن عملهم، بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك للمساهمة في الوصول إلى 20 مليون خطوة مع نهاية التحدي.

ويحق للمشاركين الذين يكملون 240 ألف خطوة الحصول على 10 آلاف نقطة ولاء حصرية خاصة بعملاء متجر "فيرجن ميغا ستورز"، الجهة الراعية لجوائز الفعالية، إلى جانب فرصة الدخول في سحب يتيح الفوز بـ50 جائزة متميزة. 

وقال بدر الجعيدي، مدير برنامج الشؤون المجتمعية في جمعية أصدقاء مرضى السرطان: "تسعى الجمعية من خلال تحدي (خطوات وردية) إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبني أسلوب حياة صحي للوقاية من مختلف أنواع السرطانات، فضلاً عن تعزيز تفاعلهم ومشاركتهم في جمع التبرعات بما يدعم أهداف الجمعية في تقديم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان وعائلاتهم".

ودعا الجعيدي المواطنين والمقيمين سواء من الأفراد أو الشركات في الدولة إلى الانضمام إلى هذا التحدي لتحسين صحتهم والمساهمة في النشاطات الخيرية للجمعية. 

وتأتي هذه المبادرة تزامناً مع "أكتوبر الوردي"، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي الذي يهدف لنشر الوعي حول أسباب هذا المرض والتعريف بأعراضه وطرق الكشف المبكر عنه والوقاية منه. 

ويمكن المشاركة في التحدي بثلاث خطوات بسيطة تبدأ بتنزيل تطبيق "مسيرة لنحيا الرياضية" المتوفر في متجر تطبيقات "آبل" و"غوغل بلاي"، ثم التسجيل في مجتمع المشاركين في "مسيرة لنحيا الرياضية"، وأخيراً الانضمام إلى مبادرة "خطوات وردية"، حيث يقوم التطبيق بتتبع عدد الخطوات التي ينجزها المشاركون، ويسجل أسماءهم في السحب لمنحهم فرصة الفوز بـ50 جائزة. 

تأسست جمعية أصدقاء مرضى السرطان عام 1999 بهدف المساعدة على تخفيف الأعباء المادية والمعنوية التي يفرضها السرطان على المرضى وعائلاتهم، إضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عنه، وقد وفرت الجمعية الدعم المادي والنفسي لآلاف المرضى وعائلاتهم من المقيمين على أرض دولة الإمارات بجميع جنسياتهم وفئاتهم العمرية، وتغطي التبرعات التي تجمعها الجمعية العلاجات عالية التكلفة مثل العلاج الكيماوي والأشعة، وحتى العمليات الجراحية إلى جانب التكاليف العاجلة التي يتحملها المرضى خلال رحلة العلاج والرعاية. 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم