ما وراء الخبر

ألحان عذبة وقصائد شعرية رقيقة في أمسية شعرية عمانية افتراضية

ألحان عذبة وقصائد شعرية رقيقة في أمسية شعرية عمانية افتراضية



نظم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أمسية شعرية عُمانية إماراتية افتراضية ضمن سلسلة منصة الاثنين الثقافية، عبر تطبيق «زوم»، وذلك بمشاركة الشاعرة الدكتورة عائشة الفزارية، الدكتورة عزيزة الطائي من سلطنة عمان، الشاعرة أ. حمدة خميس من دولة الإمارات، وصاحبت الأمسية أنغام موسيقية جميلة من خلال العزف على آلة البيانو من تقديم العازفة ليلى أبو ذكري من قسم السينما والمسرح بالمكتب الثقافي والإعلامي، ونالت الأمسية الإعجاب الكبير واستحسان الحضور لتنوعها وغناها بالقصائد المميزة.

حضرت الأمسية صالحة عبيد غابش، رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس، وأدارتها الكاتبة والروائية أسماء الزرعوني، التي أكدت في كلمتها الافتتاحية على أهمية المزج بين الفنون المختلفة، لإبراز الجماليات.
بدأت جولة الشعر مع الدكتورة الشاعرة عزيزة الطائي من سلطنة عُمان، التي تكتب الشعر والرواية والقصة القصيرة، كما أنَّها ناقدة وباحثة لها باع في رصد وتأريخ الأدب العُماني الحديث، وأوضحت أنَّها سعيدة بتكريمها العام الماضي بجائزة الشَّارقة لإبداعات المرأة الخليجية في دورتها الثانية، خصوصاً أنَّ الجائزة تُعد تعريفاً مهماً بمنجز الخليج الأدبي أمام حواضر ومراكز الثقافة العربية التقليدية، وشاركت في هذه الأمسية بقصائد شعرية من مجموعتها التي حملت عنوان «خذ بيدي فقد رحل الخريف».
فيما استهلت الشاعرة الدكتورة عائشة الفزارية مشاركتها بنص ترحيبي ثم عدة قصائد في حب المغفور له الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، بينما شاركت حمدة خميس من دولة الإمارات بنصوصٍ من أبيات شعرية تتحدث عن الخريف وحب الإمارات. 
وفي ختام الأمسية، وجَّه المشاركون الشكر إلى المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشَّارقة، لتنظيمه هذه الأمسية التي أعطت أملاً للشعراء باستمرار فنٍ راقٍ وأصيل.

 

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم