إلى إعلامنا مع التحية

​تنوع مطلوب....

​تنوع مطلوب....



قد تُتهم القنوات الفضائية بكونها استحلت أوقاتنا على مدار الأربعة والعشرين ساعة يومياً، وذلك بفضل الأقمار الصناعية الدائمة البث، ولكن لو تأملنا طبيعة البرامج التي تعرضها تلك القنوات فسنراها متنوعة تماماً، لا سيما بوجود قنوات متخصصة تشبع كافة الاحتياجات والاهتمامات، وعليه فالكرة باتت في ملعب المشاهد، وهو القادر على إقرار أي من هذه البرامج هو الأفضل ليضيف له علماً، خبرة بجانب المتعة. 

وباختلاف تلك البرامج التلفزيونية وبتنوع رسائلها الإعلامية، سنجد نوعاً واحداً منها وإن تعددت مسمياتها وقنوات بثها، إلا أنها جميعاً تنطلق من جوهر واحد ألا وهو عظمة الخالق بخلقه، وذلك من خلال أفلام وثائقية تجوب الكرة الأرضية بحثاً عن تضاريس مهولة بتكوينها، جبال شاهقة تزخر بالحياة والتنوع البيئي، بحار ومحيطات تكتنز بباطنها شتى أشكال الحياة من أبسطها إلى أعقدها بطريقة عيشه وتكاثره وتغذيته، وتراها جميعاً تبدع باختيار أفضل التقنيات البصرية لتقريب الصور التي أقل ما يقال عنها "ولا في الخيال"، وما علينا إلا أن نرى ونردد "سبحان الله".
فبمتابعة القنوات الفضائية الوثائقية منها كقناة "ناشيونال جيوغرافيك"، والعامة مثل قناة الشارقة الفضائية، قناة عمان الثقافية، قناة DW الألمانية، BBC البريطانية وقناة STYLE الفرنسية وغيرها الكثير، سنجد الكثير من البرامج التي تعطينا ما يغنينا، ولن يكون الوقت الذي ستأخذه منا إلا استثماراً بصرياً ومعلوماتياً بوقت الفراغ، إذا إننا نحتاج أن نخرج هموم هذا العالم من فكرنا حتى ولو لساعة يومياً ونغوص بعالم الطبيعة الجميل، ونتلمس النِّعم التي منَّ بها الله علينا بسخاء، فإن كان للبرامج الترفيهية الكوميدية والدرامية، برامج الصحة والطب، السياسية والعلمية الشاملة، وحتى برامج الطهي، نصيب من وقتنا فبالأولى أن يكون لبرامج الطبيعة وأسراها وقتها أيضاً. فلنغتنم الوقت بمشاهدتها حتى وإن كنا نجهل لغة التعليق لأن الصورة تعبر عن محتواها، وكلمة الشكر واجبة لتلك القنوات التي تتحفنا بمثل هكذا برامج.    

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم