ما وراء الخبر

أمسية خليجية أنارتها أقمار الشعر في حب الإمارات احتفاء بيومها الـ 49

أمسية خليجية أنارتها أقمار الشعر في حب الإمارات احتفاء بيومها الـ 49



نظم المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أمسية شعرية خليجية بمناسبة العيد الوطني الـ 49 ، قدمت خلالها الشاعرات قصائد عبرن فيها عن حبهن للإمارات...

 

الشاعرة السعودية  تهاني صبيح:

 

أنا (السعودية) الغراء من رئتي
تنفس الشعر في قلب (الإمارات)


القصيدة:

ظلي امتداد أبي...والنور بي آتي
ما دمت أعقد بسم الله خطواتي

أنا الرياض وحادي النوق يسكنني
من خيمة البدو شد العزم راياتي

أنا نخيل الحسا والتمر بين يدي
للعابرين إذا امتدت مسافاتي

أتيت أسعى إلى أبواب شارقة
الحب راحلتي والشعر ميقاتي

ورحت أعقد إحرام البلاغة في  
أرض المجاز وما جاوزت أبياتي

أنا (السعودية) الغراء من رئتي
تنفس الشعر في قلب (الإمارات)

يا قاسمي ويا سلطان مملكة
من الثقافة ياشيخ المروءات

يا عمدة النحو أنت اليوم مبتدأ
وكلنا خبر بين الفضاءات

فارفع عقالك ما دمت اللواء لنا
يعلو العقال على الدنيا بهامات

وافخر بأمك إن الحر ما عقكت
أم تعالت به بين البريات

"فمريم" أنجبت فجر الحضارة إذ
سلته من أفقها بين السموات

غيومه العلم والإبداع يوقده
كأنه البرق في كل اتجاهات

 


الشاعرة العمانية د. عائشة الفزاري:


فرَتّلَها سبعاً من المجدِ أشرقتْ


القصيدة:


زايد الخير

كنجمٍ على الآفاقِ بالنورِ يُحرِمُ
أضاء َ و وجهُ العصرِ صادٍ و مُظلِمُ

و كالغيمِ في رملِ الأماني تقاطرتْ
رؤاهُ جناناً في فم ِ المجدِ تبسُمُ

أتى زايدٌ من سِدْرةِ الخيرِ قائداً
و كم كانتِ الصحراءُ ترنو و تحلمُ

أتاها فغنَّتْ مرحباً طِبتَ والداً
فليس سواكم للأماني يُترجمُ

فرَتّلَها سبعاً من المجدِ أشرقتْ
و غنّتْ بها في الأرضِ بالفخرِ أنجُمُ

كأنّ الإماراتِ الحبيبة َ نخلةٌ
على شاطيءِ المرّيخِ و الضوء ُ يرسمُ

لزايدِنا كلُ القوافي قوافلٌ
من الحبِ صلّتْ و المعاني تُسَلّمُ

سحائبُ من فيضِ الدعاءِ ورحمةٌ
من اللهِ فيها تنضحُ القبرَ زمزمُ

كأنّ قلوبَ الناسِ في كلِّ بلدةٍ
مناراتُ شوقٍ باسْمِهِ كم تغمغمُ

هنا مرّ إشراقاً هنا لاحَ بسمةً
بنى ها هنا صرحاً.. بِهِ فاضَ موْسِمُ

إذا عُدّدَتْ في الخيرِ يوماً صفاتُهُ
فلا يكفي في تِعدادِها - قطُ-مُعجَمُ

و يكفيهِ أنّ الكلَّ إنْ مرّ ذكرُهُ
بكوا و دعوا الرحمنَ يرضى و يرحَمُ

يقولون كم أعطى و كم كان مخلصاً
كريماً لكلِ الناسِ كالغيث ِ يكرمُ

عليهِ قلوبُ الأرضِ سالتْ تنهداً
فزايدُنا فيها غراماً يُخيّمُ

وخَلّفَ فينا للمعالي كواكباً
خُطاهم هي المعنى الندي والتقدمُ

كزايدِنا فكراً و جوداً و همةً
حكيم ٌ أتى من نسلِهِ اليومَ أحكَمُ

خليفتُهُ عنوانُ مَجْدٍ و عزّةٍ
أبو خالدٍ هارونُهُ الفذُ مُلهمُ

كرامٌ أضاؤوا الأرضَ صاروا نجومَها
خيولُهم و فوقَ الثريا تُحَمْحمُ

 

 

الشاعرة البحرينية هنادي الجودر:


 محصول غرسات العطا والتفاني 


القصيدة:


بستبدلك يا ( آرقه) بقافيه غير
وامنح مديح الشارقه طعم ثاني
مدامها تصبّح على الشمس بالخير
وتعطي صباح الشعر حسّ وأغاني
أصبحت أغنّي بك على غدوة الطير
واشبِع طموح الشاعرة في كياني
طموحي ايجاز المعاني وتصوير
دهشة عيوني في إطار المعاني
صديقة الشمس وغرام النواوير
الورد رتّل في صباحك ثماني
سلام وتقدير ومحبة وتباشير
تخطيط وانجاز وتسامح وامانِ
يا سارقة قلب البحر والبحاحير
يا واهبه حبّك بليا تواني
اببتسم دام الأماني بك تصير
واقع بأمر ( القاسمي) في ثواني
(سلطان) والسلطان شأنٍ وتأثير
وابداع في الأفكار ونسج الأماني
وانجاز.. والإنجاز من دون تأخير
محصول غرسات العطا والتفاني
(سلطان) وتنبت في يديه التياسير
ويمدّ مزْن  الخير كفّ التداني
لبّا اللقا الممطور بالحب من غير
غاياتٍ.. إلا قلب للخير عاني
في جعبة أفكاره لها حسن تدبير
محروس بالإيمان وسبع المثاني
وفي مُرهف احساسه محبّه وتقدير
مير الشعر في رصدها ما مداني
عليه لجل الشارقه غرسٍ وتفكير
وعلى الله تدبير الثمر .. طرح داني
يا شارقه يا فارقه في المعايير
هنّيتي في سلطان شيخ المعاني
يسعد صباحك بالورِد  والنوارير
وتغريدة أطيار الشعر  بامتناني

 

 

الشاعرة الإماراتية هدى الزرعوني: 


إمارات توحد في هواها العاشقون 


القصيدة:

أنا وطني 
ونخل فضائها عمري 
أعيش بها لها 
حراً ومرتهنا
إمارات توحد في هواها العاشقون 
وعطورا بأريجها الزمنا 
عزفناك موايلاً من "اليامال" و "الهبَان"
أشرعة تطوف بنا 
عشقناك سمواً في الصحاري
جادنا ورداً
فأهديناه وحدتنا
ووسدناك أطياباً بنبض القلب 
زهراً عانق الفننا 
أبوظبي حصون المجد 
دعوة زايد للحب 
تاريخ يجود غنى
دبي سواحل الفيروز 
رائعة 
يسطرها المحال جنة وسنا 
كثغر الشمس شارقة العروبة أشرقت مجداً 
فقلنا: يا حضارتنا!
وعجمان تسير إلى الرخاء مدىً 
كما نجم بأنهار العلا افتتنا
فجيرة شمعة في البحر 
نورسة
يظللها البياض وتحنوي السفنا 
وهذي أم القوين ملامحها 
هنا رسمت على الآثار قصتنا 
ورأس الخيمة الخضراء 
حارسة لغيم الروح 
سدرتها تظللنا 
بلادي ياربيع الطيبين وموسم عذب في عمرهم سكنا 
كحلم تم معناه
كحلم صار أغنية تنثال في دمنا 
فكم طابت لرحال مثلك المدنا 
فإن نسمو 
عطاء مد أفرعه 
لقد كنت إلى العلياء 
كوكبنا

 

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم