ما وراء الخبر

المكتب الثقافي والإعلامي يطلق مشروع

المكتب الثقافي والإعلامي يطلق مشروع "أجمل أسرة"



تحقيقاً لرؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة  سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة  بالشارقة في توظيف كافة الإمكانات والمؤسسات لخدمة الأسرة واستقرارها في المجتمع، أطلق المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة مشروعه الإعلامي الجديد "أجمل أسرة"، في بث مباشر عبر الانستغرام، تحدثت خلاله صالحة عبيد غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي عن أهداف المشروع الأسري الجديد، الذي تطمح إدارة المكتب لأن يكون إضافة جديدة ومؤثرة لبرامج ومشاريع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي يعمل المكتب تحت مظلته، ويسير على نهجه في تقديم كل ما يهم الأسرة ويحقق تماسكها وترابطها ويساعدها على مواجهة التحديات التي تعترض طريق استقرارها .

وأوضحت غابش أن العمل على المشروع بدأ منذ سبتمبر 2020، حيث تم وضع الفكرة الأولى للمشروع، و تم العمل على تطويرها استثماراً للظروف الاستثنائية التي فرضتها الظروف الصحية الراهنة ، وتم التعاون مع أحد الخبراء في الاستراتيجيات ووضع خطة مناسبة للمرحلة القادمة لعمل المكتب الثقافي والإعلامي، كما قمنا بتنفيذ غرفة عمليات افتراضية لإعداد البرنامج،  وأكدت غابش على أن فريق العمل الذي يخدم متطلبات المشروع يضم كوادر من مختلف التخصصات كالكتابة والتصوير والإخراج والتصميم، وأغلبهم من موظفات المكتب الثقافي والإعلامي.
وحول آلية عمل المشروع أكدت رئيس المكتب الثقافي والإعلامي أن المشروع سيكون عبارة عن منشورات توعوية تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة، وتحقق هدفها المنشود، على الرغم من أن هذه المنشورات تدور جميعها حول محور واحد، وهو "الأسرة" إلا أنها تتميز بتنوع عناوينها فمنها ما سيطرح تحت عنوان "آية"، مستلهمين من ثقافتنا الإسلامية ما يحافظ على كيان الأسرة وعلى كل فرد فيها، ومنشورات تتضمن أقوال مأثورة عن الأسرة، تكون بمثابة التنبيه والتذكير لكل من يطلع عليها، و كذلك مواقف درامية مصورة، بمثابة الإضاءة السريعة على قصة أسرية يجسدها مجموعة من الممثلين والممثلات الهواة،  ومن منشوراتنا أيضاً مشروع "ولدي مبدع" لرعاية المواهب الصغيرة والشابة في كل أسرة مع الاهتمام بنشر اسم الموهوب،
وستتضمن منشوراتنا أيضاً رسائل متبادلة بين أفراد الأسرة معبرة عن التقدير والشكر والمحبة من ناحية، والعتب والتوجيه والنصح وغيرها من ناحية أخرى كل حسب دوره في الأسرة.
ومن منشورات "أجمل أسرة" معلومات ثقافية لتغذية العقل بالفكر والمعارف المهمة، مثل "فصحى" و "فكرة"، وتتضمن كذلك "شكراً صديقي"، و"شاي أو قهوة"، وغيرها من المنشورات التفاعلية التي تتطلب إشراك المجتمع وكافة أفراد الأسرة في هذا المشروع الذين نعتبرهم من أهم المصادر في رفد المشروع بالأفكار والمقترحات.
وأوضحت غابش أن اختيار اسم "أجمل أسرة" للمشروع جاء ملهماً لكل أسرة بأن يعيش أفرادها في ظل أسرة جميلة، أي متماسكة متحابة مترابطة، وأن ننتمي جميعا لأسرتنا بكل أحوالها وندافع عنها ونمنع وصول أي "جرثومة سلوكية" قد تهدد استقرارها وأمانها، مؤكدين على ضرورة أن نكون معاً يداً بيد من أجل بناء أسرة جميلة، جميلة باستقرارها وعطائها، وأن نضع نصب أعيننا أننا لا نعمل للحاضر فقط، بل نعمل أيضاً للمستقبل، فطفل اليوم...هو مستقبل الغد، ومن خلاله ننظر لمستقبلنا، فكونوا معنا...لتكون كل أسرة في دولتنا هي أجمل أسرة
وأضافت غابش إن هذا المشروع الجديد هو جزء من منظومة متكاملة تعمل عليها جميع إدارات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف الوصول لأسرة إماراتية آمنة متماسكة قادرة على أن تؤسس لمجتمع آمن متماسك. وأن هناك الكثير من الأفكار التي لم تنفذ بعد، وأن المشروع سيقدم الجديد باستمرار، وسينمو ويتطور وفق أفكار واقتراحات الجمهور، ووفق أي مستجدات، ليحقق هدفه الرئيسي وهو الوصول لمجتمع يضم في كل بيتٍ أجمل أسرة.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم