ما وراء الخبر

134 ساعة تدريبية أولى مخرجات مركز الإعلام الأسري

134 ساعة تدريبية أولى مخرجات مركز الإعلام الأسري



  انطلق مركز الإعلام الأسري بالمكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بتفعيل برامجه ومساراته النوعية والمتضمنة مسار البرامج التدريبية التأهيلية والميدانية.ومسار مركز الإنتاج الإعلامي والتسويق،إضافة إلى مسار الإصدارات والمجلات كـمجلة مرامي بتوجـهـها الجديد،ويعمل المركز للوصول إلى إعلام أسري ثري قيمياً ومتنوع فنياً، وفاعل ومؤثر إيجابياً على ذهن وسلوك المتلقين،ويخاطب بقيمنا الأسرية الأصيلة كافة أفراد الأسرة محلياً وخليجياً وعربياً.
 
 
جاءت الإنطلاقة الحالية لمسار البرامج التدريبية للمركز بعد اعتماد الخطة الإستراتيجية للمكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس وتدشين مركز الإعلام الأسري في وقت سابق،برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة،سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي،رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة.
 
ومما يذكر إحصائياً،فقد تم تقديم 134 ساعة تدريبية بعد التحاق أول  متدربتين مواطنتين من طالبات كلية الإعلام بجامعة الشارقة،كما قام المركز بإنتاج العشرات من المواد المرئية الهادفة عبر منصة أجمل أسرة.وقد تم ترشيح الطالبتين نوره الكتبي ونوره الطنيجي من المركز الإعلامي بجامعة الشارقة.حيث يأتي هذا التعاون بناء على الإجتماع التنسيقي الأول بين مركز الإعلام الأعلى للأسرة والمركز الإعلامـي بجامعة الشارقة،والذي جرى من خلاله التأكيد على ضرورة تشكيل كوادر إعلامية مواطنة وصقل مهاراتهم،والسعي إلى مواكبة متطلبات المهنة الإعلامية خصوصاً مع اتساع خارطة تأثير المنصات الرقمية ،وتعدد معايـير المنافسة بين الطلبة من خريجي كليات الإتصال والإعلام والعلاقات العامة والجرافيكس.
 
 
وفي ذات الجانب أكدت صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة،أنّ برنامج مركز الإعلام الأسري المخصص لتدريب الطلاب والطالبات،يعتمد بشكل أساسي على الترجمة التطبيقية لماتــمَّ استيعابه من مقررات كلية الإعلام والإتصال والتي اكتسبتها المتدربة في المرحلة الأكاديمية،سواء كانت نظريات أو فرضيات أو مشاريع عمل مشتركة،ليتوافق المقرر النظري مع المخرجات المهارية والعملية،مما يعزز لدى المتدربة فهم وإدراك أسلوب العمل الإعلامي المؤسسي وماهيته وملامح من متطلباته،مع التأكيد على مايقوم به مركز الإعلام الأسري من إنتاج إعلامـي مرئي ومقروء ومسموع،وكذلك تنفيذ مبادرات متنوعة تَهدف إلى بناء مصفوفة القيم الأسرية عبر إطلاق مخرجات إعلامية مسؤولة وصوت توعوي مؤثّر للوصول إلى مجتمع آمن وأسرة متماسكة.
 
 
وقالت المتدربة نورة سلطان الكتبي:"أنه ومنذ إنضمامي لمركز الإعلام الأسري قبل شهرين،وأنا أَخوض رحلة معرفية وعملية مفيدة ومثمرة ،ومما جعلني أشعر بالفخر والفرح هو حينما تم عرض بعض ماساهمت في إنتاجه من مخرجات منصة أجمل أسرة".كما عبرت المتدربة نورة عن طموحها المستقبلي والمتمثَّل في إثبات وجودها بين الإعلاميات الإماراتيات.
 
كما شاركت المتدربة الثانية نورة سالم الطنيجي في إعداد مخرجات المنصة وكان أول عمل تقوم به هو المشاركة بالتصوير والمونتاج لسلسلة "بركة البيت" و"اختر لصحتك" و"عيالنا بخير" وتقرير تعريفي عن مؤسسة "حياكم اقربوا" في سوق شرق بمدينة خورفكان. وقد تلمست المتدربة ثمار إلتحاقها بالبرنامج وأكدت على علاقة التدريب الميداني بتثبيت المعلومات المكتسبة من المقررات الجامعية،وأنها تعلمت الصناعة الإعلامية في المركز،بدأ من محطة صناعة الفكرة وكتابة السيناريو مروراً بالتصوير وحتى الوصول إلى بث المادة المرئية على منصات العالم الرقمي،وقياس رجع الصدى من الجمهور المتلقي.
 
ومن جانب آخر أضافت صالحة آل علي المنسق الإعلامي بالمكتب الثقافي والإعلامي،أنها قدمت للمتدربات الحصص التأهيلية العملية،وعدد من المهارات التطبيقية كـكيفية التعامل مع الكاميرا وضبط الإعدادات وإختيار الزاوية واللقطة المناسبة لموضوع المشهد المراد تصويره.وأيضاً تعريف المتدربات على كيفية عمل برنامج final cut  المخصص لتحرير المادة المرئية وإدراج المؤثرات البصرية والصوتية للمادة قبل عرضها على منصة أجمل أسرة.
 
وعبرت آل علي أنها فخورة لكونها تساهم في عملية البناء المعرفي لزميلاتها من خريجات كلية الإعلام،وتشكر المكتب الثقافي والإعلامي على دعمها لتكون قادرة على التواصل مع مجتمع الطلاب وتعريفهم بمهارات التصوير والمونتاج والإخراج الفني،متمنية أن تكون مشاركة في صناعة محتوى إعلامي أسري يحمل روح إبداعية وفنية تليق بذائقية مجتمعنا وتلامس إحتياجاته الأسرية. 
التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم