من أجل ولدي

كيفية التعامل مع الطفل المصاب

كيفية التعامل مع الطفل المصاب



عندما يصاب طفل ما بأذى يشعر أنه بحاجة إلى من يعطف عليه، كما تشعر أمه أيضاً برغبة في مواساته، فهذا شيء طبيعي.
ولكن على الأبوين اللذين يشعران بالقلق على الطفل، أن يحرصا على أن ينشأ الطفل شجاعاً لا يشكو أو يبكي من شيء؛ فكثيراً ما يُخشى أن يكون العطف على الطفل سبباً في إضعافه وتسرب الجبن إلى قلبه، أما الطفل الذي يشعر بالأمن والسلامة فإنه لا يفقد القدرة على الاعتماد على النفس حتى مع أصعب المواقف. وفي الوقت الذي تتقدم به السن، ولا سيما بعد أن يتجاوز السادسة من العمر، يبذل من تلقاء نفسه جهوداً جبارة، لكي يصبح شجاعاً، فلا يفر من زملائه ليشكو لأمه. 
ويؤكد متخصصو الأطفال أن طفلاً يبكي لأي اعتداء أو ألم يصيبه، يكون ماضيه في العادة أشد تعقيداً، ومن المحتمل أن يكون قد نشأ بصورة عامة على أن يكون شديد الاعتماد على أبويه اللذين يبالغان في حمايته، ويصدف أن تكون الأم - دون وعي منها - من النمط الصارم الكثير اللوم والانتقاد لطفلها في معظم الأوقات، ولا تظهر له العطف والحنان إلا حين يكون مريضاً أو مصاباً بأذى. ينبغي على هذه الأم أن تظهر لطفلها أنها تحبه وتستمتع برفقته، ليس وهو في هذه الحال وحسب، بل عندما يكون معافى كذلك.
 وكما يرى متخصصو الأطفال أنه لا داعي للخوف من عواقب التسرية عن الطفل عندما يكون مستاء أو تعيساً، ويجب الاكتفاء بعدم التركيز على ما يعانيه من إصابات، وعلى محاولة صرفه عن التفكير بها، وتشجيعه على العودة إلى ممارسة نشاطاته العادية بأسرع وقت ممكن.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم