تسانيم

ولا تزال دراما رمضان علامة استفهام



بالأمس رأيت مشهداً في مسلسل خليجي لم أتوقع أن أشاهده يوماً.. وهمست هكذا تتدرج الجرأة في الظهور وفي التلفظ بالكلمات.. امرأة جاء بها زوجها لبيته كي يثبت لزوجته أن لا علاقة له بها.. والكاميرا تتقصى مشهد المرأة بشكل لا يليق.
الدراما تتطور في تناول العلاقات تطورًا.. التخلف فيه أفضل إن كانت توصل به الأخلاق والقيم والمثل والمبادئ والأدب والتأدب.

  متى يدرك أهل الدراما التلفزيونية من منتجين ومخرجين وممثلين أننا مجتمع له تقاليده وقيمه التي لا يمكن تجاوزها؟
السؤال الأهم: لم يصم هؤلاء أسماعهم عن الآراء الكثيرة التي تعكس عدم رضا المجتمع عما يقدمون؟ أم هم مكتفون بمن يرى ويمدح ويصفق لهم مستمدين ثقتهم بمايفعلون من مواقف المصفقين؟

لم هذا الإصرار على نقل أسوأ ما في حياتنا إلى الشاشات مع زيادة من خيال مؤلف أو مخرج أو ممثل أو منتج منفذ ليصبح الأسوأ أكثر سوداوية كضرورة درامية جاذبة لعيون المشاهد، ولجيوب الشركات المعلنة؟ وتقولون إنه الواقع؟ ما دوركم في تغييره إلى الأفضل؟ أم إن هذا ليس دوركم كما تقولون دائماً؟

التعليقات
هاجر الكبيسي

19/04/2022 10:30 AM

صدقتِ ، وسلم يراعك. شيء مستفزّ يُشعرك أنه يفرض عليك فرضًا
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم