تسانيم

"يا مسافر لوحدك"



أعترف أن هذه الجملة المغناة لم أسمعها إلا عبر إعلان تلفزيوني، بعدها اكتشفت أنها تراث موسيقي عربي مهم..
لكن المسافرين وحدهم حالة تجتمع فيها مشاهد الذات بكل ما يحتويها من أفعال وردود أفعال..
     يتأمل وجوه الأحبة فرداً فرداً.. أي ينظر من داخله إليهم مستعيداً قصصه معهم..
في حقيبته يحمل شوقه إلى الصديق الذي يرافقه في همومه وسعادته..
قد يحمل أوراقاً تسليه.. وغالباً تكون أوراق عمله الذي أخذ إجازة منه.
   على مائدة إفطاره يعقد صداقة مؤقتة مع النادل الذي يسأله بين آن وآخر إن كان يريد شاياً أو قهوة أو عصيراً.. والنادل لا يعلم بأمر هذه الصداقة.
       يحمل أوراقه ويجول في ردهات المكان متظاهراً بأنه يتعمد التجول وحده.. والتأمل.
على العموم.. في نهاية الأمر، لا يجد بدّاً من أن يجلس على مائدة إحدى المقاهي ويطلب قهوة، ثم يلبس نظارته الطبية ويفتح أوراق عمله.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم