ما وراء الخبر

ريادة جماعية ..

ريادة جماعية .. "الثقافي والإعلامي بـ "الأعلى للأسرة" ينظم: القصة القصيرة بقلم المرأة



  نظم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة مساء اليوم في معرض الشارقة الدولي للكتاب ندوة "القصة القصيرة بقلم المرأة ــ تاريخ وإبداع" وتحدثت فيها الأكاديمية والناقدة الدكتورة هند المشموم، وأدارتها الكاتبة عائشة الجسمي، بحضور سعادة صالحة غابش رئيس المكتب، وعدد كبير من الجمهور والمهتمين بفن القصة القصيرة.
  في البداية أشارت دكتور هند المشموم إلى أن القصة القصيرة مرت بعدة عقود بداية من سبعينيات القرن الماضي، موضحة أن أول مجموعة قصصية نشرت في الإمارات كانت مجموعة "الخشبة" للكاتب عبد الله صقر، وكان ذلك في العام 1975، ولكن ذلك لا يعني أن صقر هو أول قاص في الإمارات، فمجموعة "كلنا نحب البحر" تحوي قصة قصيرة للكاتبة شيخة الناخي مؤرخة في عام 1970، وقد تكون الناخي قد كتبت قصصاً قصيرة قبل هذا التاريخ.
 وقالت: إن أسبقية فن القصة في الإمارات تحتاج إلى قراءة تاريخية توثيقية بحثية بالدرجة الأولى، لتقرير فيما إذا كانت الأسبقية لقلم نسائي أم بقلم رجل، غير أن الثابت هو أن أول باقة قصص قصيرة بأقلام نسائية إماراتية ظهرت في أول إصدار عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وهو "كلنا نحب البحر"، وكان ذلك في العام 1986م في طبعته الأولى، وضم الكتاب نصوصاً لكاتبات إماراتيات وهن: أمينة بوشهاب، وسارة النواف، وسعاد العريمي، وسلمى مطر سيف، وشيخة الناخي، وصالحة غابش، وظبية خميس، وليلى أحمد، ومريم جمعة فرج.
 وجزمت الدكتور المشموم، قائلة: باستثناء قصة "الرحيل" للكاتبة شيخة الناخي، فإن باقي الكاتبات الإماراتيات أنجزن نصوصاً خلال الأعوام 1983، 1984، 1985م، وهو ما يعني أن النصف الأول من ثمانينات القرن العشرين يبدو كما لو أنه زمن التأسيس، أو الريادة الجماعية لفن القصة القصيرة الذي كتبته المرأة في الإمارات من ناحية تاريخية، ومن ناحية أخرى يبدو أن جيلاً ثمانينياً واحداً هو الذي ضم هذا العدد من الكاتبات.
 وفي نهاية الندوة، تناولت مداخلات من الحضور عدد من الأسئلة حول القصة القصيرة وماهية عناصرها وسماتها، وما أضافه النقد لها، لكن الجميع اتفق على الرؤية التي قدمتها الدكتورة هند المشموم حول البدايات النسائية مع القصة القصيرة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم