تسانيم

سؤال موضي..


أرسلت إلى "مرامي" الصديقة العزيزة موضي محمد الشامسي هذه الكلمات الجميلة، فأردت أن أترك لكلماتها مكاناً في "تسانيم" لتكون ضيفة مضيئة في الوجدان .. المقالة عنوانها هذا السؤال : هل للغياب رائحة؟ تقول موضي: تساؤل سافر إلى محطاتي عبر منصة الانستجرام لفتاة يافعة فاستوقفني كثيراً، وأحدث في داخلي ضجة لم أعهدها من قبل! هل للغياب رائحة ؟ هل الغياب نابض كالقلب؟ متحرك كالقدمين؟ متحدث كاللسان؟ باكٍ كالعيون؟ وما أكثرها من تساؤلات. وكلما أتى تساؤل كلما كبرت مساحة الضجيج في داخلي. هنا تركت لقلمي الحرية لحديث النفس مع هذا السؤال الغريب: نعم للغياب رائحة بل وله طعم ولون....

التفاصيل

مراكز التنمية الأسرية والآيزو


منذ بدء العمل في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وإدارة التنمية الأسرية، بدت محورية الدور فيه؛ لأنها ستحمل هموم كل فرد وكل حالة داخل الأسرة، باعتبار أن من أهدافها المهمة: تمكين الأسرة وبناء الشخصية الإنسانية وتفعيل تطبيق أفضل الممارسات. لقد عملت مراكز التنمية الأسرية جنباً إلى جنب المؤسسات الأخرى في دعم الأسرة والاطلاع على قضاياها ومشكلاتها والسعي لإيجاد السبل الكفيلة بحلها من جذورها تحت إشراف رئيسة المجلس قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ودعمها لرفع المعاناة عن الذين يعيشون هذه المشكلات، إن كانت حقيقية ومؤثرة على الاستقرار الأسري. والمراكز سبّاقة في وضع استراتيجيات عملية واستقطاب الخبرات التي تسهم...

التفاصيل

قاموس


لا شيء لديّ أكتبه.. كل الكلمات تسللت من بين أصابعي وسقطت في النهر؛ لا لكي ترتوي منه، ولكن لتذوب فيه وتفتت نفسها إلى حروفٍ تنتظر من يجمعها من جديد في كلمات وفي جملٍ مفيدة. جملنا غير المفيدة هي التي تسود اليوم؛ لها صفحاتها التي تستقبلها بكل امتنان، وتنشرها على أوسع نطاق، وتحرص على أن تحصي عدد قرائها؛ لا فرق بين من أحبها ومن لم يحبها؛ لأنها غير مفيدة تطعن الكرامة، وتجرح المسامع إن قرئت بصوتٍ عالٍ، وتخدش الحياء إن قرئت همساً، وتحاول تدمير بقايا القيم التي نشأنا عليها، والتي تؤدب فينا القول فلا نختار إلا أحسنه، ولا نهدي عدونا أياً كان...

التفاصيل