تسانيم

مابين: مع حمد قلم والسيد برطم العابس


بون شاسع بين التعبيرين، وإن كان الأول جملة مفيدة، والثاني اسم مركب. مناهج تدريس اللغة العربية، بالرغم من المجهود الذي يبذل لتطويرها وتعديلها وتغييرها كي تواكب زماننا ونتاجه الثقافي والفكري، إلا أن الأمر يستدعي تفكراً عند بعض ما تتضمنه هذه المناهج من اختيارات يراها المجتمع (المستهدف من التعليم) غير موفقةٍ ربما، أو غير ملبية لحاجة المتعلمين خاصة الأطفال المنضمين إلى فصول الحلقات الأولى من التعليم، وهنا مكمن المشكلة، فهم - كما يعلم كل التربويين في العالم – يشكلون وعياً فيه مساحة واسعة لاستقبال الجديد قبل أن تحاصرهم وتحاصر وعيهم الدنيا وتوتراتها، وقد ظللنا نشبههم وما زلنا بأنهم "عجينة" يسهل تشكيلها...

التفاصيل

سؤال موضي..


أرسلت إلى "مرامي" الصديقة العزيزة موضي محمد الشامسي هذه الكلمات الجميلة، فأردت أن أترك لكلماتها مكاناً في "تسانيم" لتكون ضيفة مضيئة في الوجدان .. المقالة عنوانها هذا السؤال : هل للغياب رائحة؟ تقول موضي: تساؤل سافر إلى محطاتي عبر منصة الانستجرام لفتاة يافعة فاستوقفني كثيراً، وأحدث في داخلي ضجة لم أعهدها من قبل! هل للغياب رائحة ؟ هل الغياب نابض كالقلب؟ متحرك كالقدمين؟ متحدث كاللسان؟ باكٍ كالعيون؟ وما أكثرها من تساؤلات. وكلما أتى تساؤل كلما كبرت مساحة الضجيج في داخلي. هنا تركت لقلمي الحرية لحديث النفس مع هذا السؤال الغريب: نعم للغياب رائحة بل وله طعم ولون....

التفاصيل