تسانيم

اتركوه وعمله


عند الحديث عن "التنمر"، خاصة في أروقة المدارس وما يحدث فيها من تصرفات عنيفة متبادلة، يطفو على سطح الكلام سؤال عن دور الأخصائي الاجتماعي في المدرسة، هذا الدور الغائب عن الساحة والذي يحتاج دعماً يجعل صاحبه ذا قرار وحكمة وإقناع حين يقوم بمهمته. منذ عقود ونحن ننادي: يا ناس أعيدوا للأخصائي الاجتماعي دوره، اتركوه وشأنه مع مهمته التي اختص بها وقضى سنوات من عمره يدرسها في الجامعات ليكون متمكناً من وضع الحلول المناسبة -كما نرجو ونأمل للطلاب في مدارسهم- لمشاكل الطلاب. الأخصائي الاجتماعي أصبح كالكلمة الضائعة في الجملة الناقصة، التي لا يكتمل معناها إلا به، إنه هنا في المدرسة ليؤدي...

التفاصيل

مابين: مع حمد قلم والسيد برطم العابس


بون شاسع بين التعبيرين، وإن كان الأول جملة مفيدة، والثاني اسم مركب. مناهج تدريس اللغة العربية، بالرغم من المجهود الذي يبذل لتطويرها وتعديلها وتغييرها كي تواكب زماننا ونتاجه الثقافي والفكري، إلا أن الأمر يستدعي تفكراً عند بعض ما تتضمنه هذه المناهج من اختيارات يراها المجتمع (المستهدف من التعليم) غير موفقةٍ ربما، أو غير ملبية لحاجة المتعلمين خاصة الأطفال المنضمين إلى فصول الحلقات الأولى من التعليم، وهنا مكمن المشكلة، فهم - كما يعلم كل التربويين في العالم – يشكلون وعياً فيه مساحة واسعة لاستقبال الجديد قبل أن تحاصرهم وتحاصر وعيهم الدنيا وتوتراتها، وقد ظللنا نشبههم وما زلنا بأنهم "عجينة" يسهل تشكيلها...

التفاصيل