ريشة وقلم

تأملات كريمة.. لم نتغير يا رمضان !

تأملات كريمة.. لم نتغير يا رمضان !


دلفت كريمةُ المقهى مبكّرةً اليوم، يدفعها شوقها الكبير له.. جلست في مكانها المعتاد وهي تشعر بحنينٍ عارم، وأخذت تصافح كل شيء بعينيها.. السقف المدوّر بمصابيحه ذات الإضاءة الخافتة، والأرضية الخشبية بزخارفها الذهبية الناعمة، والطاولات المضلّعة تسكن فوقها الورود بكل هدوء ودعة. لقد افتقدت هذا المكان الحميميّ حقًّا؛ فهي لم تزره طوال شهر رمضان. لماذا؟ لأنها ببساطة لا تريد أن تشارك فيما تُسمّيه: (حفل تأبين رمضان)؛ إذ دائمًا ما كانت تشعر أن كل هذه المظاهر المهرجانية لرمضان ما هي إلا تفريغ للقيمة الحقيقية له، وتحويله إلى مجرد شهر للفوانيس والألوان والسهرات، فيدخل الشهر ويخرج ونحن لم نفعل سوى أن حولنا الليل...

التفاصيل
الفنانة الإماراتية العالمية فاطمة لوتاه

الفنانة الإماراتية العالمية فاطمة لوتاه


منذ طفولتها كان الرسم خيار حياتها الوحيد، وبعد سنة قضتها في بغداد في دراسة الفن قررت الفنانة الإماراتية فاطمة لوتاه الانتقال إلى الولايات المتحدة لدراسة الفن، بدءاً من عام 1979 لتنهي دراستها عام 1983. بعدها ذهبت إلى إيطاليا لتدرس وتقيم في مدينة فيرونا. ولا تزال هناك هذه اللحظة بالرغم من أنها لم تغب عن بلدها الإمارات، التي تؤكد أنها تعيش في قلبها. بعد سنوات الثمانينيات من القرن الماضي التي قضتها وهي ترسم توقفت لوتاه عام 1991 عن الرسم ولم تعد إليه إلا عام 2000. عرضت أعمالها في باريس مرات عديدة غير أنها تشير باعتزاز إلى تجربة العرض المشترك مع الشاعرة...

التفاصيل
“أَشيبِي “الإفريقي إلى العالمية

“أَشيبِي “الإفريقي إلى العالمية


أدهش "أشينوا أشيبي" القراء بروايته "الأشياء تتداعى" التي امتنعت العديد من دور النشر الشهيرة عن نشرها، لمجرد أن كاتبها ينحدر من مجاهل إفريقيا. وظلت مسودة الرواية سجينة حتى قبلها ناشر بالصدفة بناء على توصية من أحد النقاد، فطبعت الرواية وطار صيتها وحققت نجاحاً منقطع النظير، ما جعلها تترجم إلى 50 لغة، وتوزع ما يفوق 10 ملايين من النسخ. سر الشهرة تعود الشهرة التي حققتها رواية "الأشياء تتداعى" للأسلوب الروائي الذي استخدمه أشيبي؛ فهو من نوع السهل الممتنع الذي يمازج بين اللغة البديعة وموضوع الرواية الماتع، فهي تنسج حول الحياة الإفريقية وما يحيط بها من الخرافات الغريبة، وانطباعات الإفريقيين الساذجة...

التفاصيل