مرامينا

مدرج الفتيات


في لقائي الأخير مع بناتٍ في عمر الزهور من بناتنا اللواتي نتوسّم فيهن القدرات والمهارات اللازمة للانتقال إلى المستقبل، رأيت نتاجاً طيباً لغرسٍ لا يزال يؤتي ثماره عبر فتياتٍ مطَّلعات على تطورات الجهود ونتائجها في مجتمعنا، وعلى الإنجازات العالمية التي حققتها الشارقة والدعم الذي يقف خلفها جاعلاً من الإمارة نموذجاً عالمياً في خدمة الإنسان منذ طفولته وصولاً إلى عمره المتقدم، مروراً بالمكتسبات الثقافية والصحية التي لا نزال نحصدها عبر الاستمرار في وضع برامج الخدمات المجتمعية. رأيت فتيات كبرن على الحس الديمقراطي كونهن حظين بمقعد في مجلس شورى الأطفال الذي حققنا فيه الريادة حين وضعناه ضمن التنمية الثقافية والوطنية للأطفال والناشئة...

التفاصيل

رسالة إلى أسرة مجتمعي


حين يبدأ الرجل والمرأة حياتهما الزوجية، تبدو أحلامهما كبيرة في بناء عشّ أسري يستقران فيه مع ذريّة تجعل للأسرة كياناً مستقبلياً. ولكن كثيراً من هذه الأحلام تصطدم بصخرةٍ كبيرة يكفي جزء منها ليهدم هذا العش على رأس الوالدين والأبناء.. هل لأن الزوجين في بداية الأمر وضعا توقعات واسعة لاستمرار وتيرة الاهتمام والحب والمال على ذات المستوى؟ هل ينظر شبابنا وبناتنا إلى الزواج باعتباره خلاصاً من قيود اجتماعية، أو تغييراً لنمطية الحياة التي نعيشها؟ أو مجرّد تجربة تخوضها حتى يأتي وقت إنهائها بالفشل... أم ماذا؟ أم إن التسرّع في الاختيار، واتخاذ المظهر الخارجي للزوج أو الزوجة معياراً لحسن هذا الاختيار.. فضلاً...

التفاصيل

هذا التكريم..


إكليل الشارقة الذي فاجأني به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في جمع فكري إماراتي وعربي وعالمي خلال افتتاح معرض كتاب الشارقة الدولي السابع والثلاثين، جاء تكريماً من رجل المهمات الصعبة، الذي يتعرف على العالم ويتعرف العالم عليه عبر منافذ الفكر والعلم، ويعكس بثقافته وجهده الفكري صورة مجتمعنا العربي في المحافل العلمية العالمية، والذي وطّد بها علاقاتٍ إنسانية قائمة على علوم الإنسان والتاريخ والكون، فأدهشت كل من اطلع من العلماء على هذه الجهود البحثية لما تتضمنه من حقائق ووقائع مهمةٍ يوثقها في كتاباته، تلك الحقائق التي يأبى أن يزيفها بخيال أو بأحداثٍ غيرها،...

التفاصيل

المنبع الأول


بدأ أبناؤنا عامهم الدراسي وكل عام وهم بخير، ويبدأ السباق نحو تحقيق هدفٍ واحد وضعته الأسرة نصب عينيها، وكذلك الطلاب والمجتمع والسلك التربوي ألا وهو : " النجاح " . إن التعليم واجهة الأمة المتحضرة الراغبة بشدة في أن تتقدم غيرها من الأمم، ويصبح لها صيتاً مدوياً في عالم التطور يدفع بها لأن تكون في أول صفوف هذه الأمم وقد تصل إلى موقع قيادتها.. وكي يحقق التعليم نتاجه الحضاري والثقافي لابد من عدة أسسٍ يقوم عليها، بعضها ربما يكون محققاً، وقد يكون حاضراً في الأذهان من دون تطبيق وقد يكون غائباً .. ولعل أهم ركنين في العملية التعليمية هما المنهاج...

التفاصيل