كلمة رئيس التحرير

مواقع التواصل الاجتماعي إلى أين؟


لن نختلف مع أحد على أهمية التكنولوجيا في حياتنا المعاصرة، وما أتاحته من اتصال واسعٍ لا حدود له بين البشر في كل مكانٍ عدا تلك الفئات التي نقرأ عنها أحياناً ونستغرب بقاءها في أماكن مجهولة بالكاد تكتشف، وتعيش حياة بدائية راضية بما تتيحه لها طبيعة الله من موارد تساعد على بقائها وعلى أسلوب حياة اعتادت عليه، ولم يمر في بالها فكرة أن تغيره. فهذه الفئات التي تنتمي عادة إلى قبائل محددة لم تسمع عن أساليب الحياة المعاصرة، ولا عن "مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني" التي غرست لها مكاناً في حياتنا المعاصرة، وتوجت نفسها واقعاً علينا أن نؤثر فيه أو نتأثر به،...

التفاصيل

ليس مستحيلاً


بالرغم من فَوَران الأحداث والأزمات حولنا، وبالرغم من مَشْهَدٍ عربي يوجعنا ويؤخرنا عن حلم الوحدة الذي لا يزال يراود اليقظة والمنام؛ لكن الأمل يظلُّ طريقنا الذي لا نحيد عنه؛ لأنه يعكس إيماننا بأن الحياة متغيرة، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، لذلك فإن التعلق بالأمل بأن ما سيأتي أفضل مما نحن عليه الآن هو ما يجعلنا نعمل ونجتهد بمسؤولية تتيح لنا علاج ما أصابنا، ونسعى لأن نبني حياة أفضل، ومستقبلاً أكثر استقراراً وأماناً في كل النواحي والمجالات. وأكثر ما يقوي رابطتنا بالأمل، حين يظهر من بين أغبرة الأحداث...

التفاصيل

أمانتكم


موعدنا هذه الأيام مع فرحة انتقال الأبناء من مرحلة تعليمية إلى أخرى كخطوة متقدمة في حياتهم العلمية، وهو ذاته موعد تخريج من أتموا دراستهم الجامعية ليبدؤوا نقلة نوعية في حياتهم، ونتطلع إلى أن يظلوا صامدين في مواجهة تحديات الحياة بكل ما يعتمل فيها ليصلوا إلى أهدافهم، وإلى مبتغى وطنهم وأسرهم من جهودهم بعد أن أحيط كل منهم بالرعاية والاهتمام طوال مراحل دراسته. هل يعرف الشباب كم نعوّل عليهم لأيامنا القادمة للمحافظة على المكتسبات التي تحققت بجهود من سبقوهم في قافلة العمل والتطوير، ولاستكمال الرحلة بمزيد من الأفكار التطويرية في الخدمات التي تحقق الأمان، وبجهود قادرة على تأسيس وتنفيذ المشروعات التي...

التفاصيل

مرتكز الأسفار والعلاقات والقيم


في هذه الأيام التي نؤسس فيها لدور مختلف عن السائد في عالمنا الذي ترجَّح كفته إلى العنف ونشر الظلم وكل ما يزيد من معاناة الإنسان في بعض بقاع الأرض، في هذه الأيام نحن أحوج مانكون إلى الترابط والاتحاد أمام جحافل تهدف إلى كَسْر القُوَّة في الحق، وتفكيك روابط تاريخية ومصيرية كي نصبح أفراداً أو جماعاتٍ متفرقة لا هوية لها ولا رابط. نحن لا نحمل في يدنا إلا شعلة "الإنسانية"،وهل نعلم ما وراء كلمة "الإنسانية" التي نقولها ونكتبها ونتحدث بها ونعلن عن أدوارنا ومواقفنا من خلالها؟ إنها مرتكز...

التفاصيل