كلمة رئيس التحرير

الأجيال والرؤى المستقبلية


في عام 1982م وضعنا حجراً مهماً خلال تأسيس رؤيتنا لبناء مجتمعنا، هذا الأساس تمثل في نادي المنتزه للفتيات بالشارقة، لتتجلى هذه الرؤية وضوحاً عاماً بعد عام حتى وصلنا عام 2017، لنقف اليوم عند نتاج رحلة استمرت بفضل الله طوال هذه السنوات، امتدت بين حلم وواقع، وبين حاضر ومستقبل، قطعنا عبرها طريقاً ليس سهلاً، فذلك الجيل الذي ارتكز على أكتافه البناء كان على قدرٍ من المسؤولية بحيث لم يترك وقتاً ولا جهداً من دون أن يملأه بفكرة أو تصوّر أو تخطيط لمبادرات ومشروعات ترفع من مستوى الخدمة التي يقدمها النادي، لا للمرأة وحسب بالرغم من ارتباط اسمه بالفتيات والنساء، ولكن...

التفاصيل

حديث عن المرأة


عطفاً على مقالتنا السابقة حول وضع الأسرة وتحدياتها التي تتطلب أن تتضافر جهود الطرفين (الأم والأب) لمواجهتها تحقيقاً لاستقرارها، فإنني هنا أريد أن أخص المرأة بالحديث والتي قال عنها أحدهم ذات يوم قولة حكيمة ما معناها: إذا أردنا أن ينشأ أبناؤنا في أجواء سليمة علينا أن نرضي زوجاتنا ونحقق لهن الأمان النفسي. على صعيد الأسرة فإن المرأة الإماراتية نشأت في ظل قيم ومبادئ الترابط الأسري واحترام الكبير وتقديره، وإعطاء من يستحق العطف حقه من الرحمة والمودة، وحين تخرج من بيت أهلها إلى بيت الزوجية، فإنها تحمل هذه القيم، لتدعم بها حضورها وحديثها...

التفاصيل

من وراء الأبواب


تردنا رسائل كثير من النساء ممن يشعرن بالاضطهاد من قبل أزواجهن، والتهميش في حياتهن الأسرية، مما يعد إهانة لكرامتها، وإذلالاً لها كإنسان له دور عظيم في الحياة. فبين منع للمشاركة في الحياة العامة، وأمر بقطع العلاقات مع الأهل والأصدقاء، وعدم احترام سنوات الزواج الطويلة بالاستمرار في انتهاك حق الزوجة، وشعور الرجل بملكيته للمرأة لقراءة خاطئة في تفسير آيات كريمة من القرآن الحكيم، فضلاً عن التهديد بالحرمان من الأولاد في حال وقوع انفصال.. وغير ذلك. في هذه الصورة، يبدو الرجل مسؤولاً مسؤولية تامة عن تردي الأوضاع الأسرية في بيته، ودائماً ما ينظر إلى المرأة باعتبارها الجانب المغلوب على أمره والمضطهد بشكل...

التفاصيل

مواقع التواصل الاجتماعي إلى أين؟


لن نختلف مع أحد على أهمية التكنولوجيا في حياتنا المعاصرة، وما أتاحته من اتصال واسعٍ لا حدود له بين البشر في كل مكانٍ عدا تلك الفئات التي نقرأ عنها أحياناً ونستغرب بقاءها في أماكن مجهولة بالكاد تكتشف، وتعيش حياة بدائية راضية بما تتيحه لها طبيعة الله من موارد تساعد على بقائها وعلى أسلوب حياة اعتادت عليه، ولم يمر في بالها فكرة أن تغيره. فهذه الفئات التي تنتمي عادة إلى قبائل محددة لم تسمع عن أساليب الحياة المعاصرة، ولا عن "مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني" التي غرست لها مكاناً في حياتنا المعاصرة، وتوجت نفسها واقعاً علينا أن نؤثر فيه أو نتأثر به،...

التفاصيل