جواهر بنت محمد القاسمي ...رحلة الأمل والإنسانية

جواهر بنت محمد القاسمي ...رحلة الأمل والإنسانية


صدر عن المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة كتاب بعنوان "جواهر بنت محمد القاسمي ...رحلة الأمل والإنسانية"، من تأليف وإعداد: الكاتبة والشاعرة الإمارتية صالحة عبيد غابش،  ويسلط الكتاب الضوء على بعض من جهود سيدة الضياء في كل مشروع عنوانه "الإنسان في كل مكان"، ليقدم نموذجاً لامرأة تشد رحالها إلى حيث يوجد من ينتظر حضوراً يطمئنه. فيقدم الكتاب عرضاً لبعض تجارب الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي واضاءات على رحلتها في عالم الانسانية والعطاء والأمل، لتكون قدوة للأجيال الجديدة من الفتيات، وليتعرف القارئ على منبع ثقافة العطاء والإحساس العالي بالمسؤولية تجاه مجتمعها والإنسان في هذه الدنيا...ذلك الذي تاهت به السبل فيرى في مشوارها ملامح الأمل والاطمئنان...ويستعرض الكتاب جوانب عدة من شخصية سموها ومراحل تجربتها القيادية ، ففي البداية سلط الضوء على أشهر عباراتها وهي أنها تعتبر نفسها خريجة "مدرسة سلطان بن محمد"، ثم أسلوبها الجديد في العمل المؤسسي في العام 1982، وتأسيس نادي المنتزه للفتيات الذي يعتبر نقطة البداية، ومن ثم التحدث بالتفصيل عن تطورات المرحلة التالية من تأسيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ومراكز التنمية الأسرية والمتابعات التي لا تتوقف بين المدينة والمنطقة الوسطى والشرقية، ورحلات الأمل لدعم ومساندة اللاجئين...وغيرها الكثير من الجوانب التي تحدث عنها الكتاب بالتفصيل ومدعمة بالصور والتواريخ للتوثيق.