الصحة

احمرار العين

احمرار العين



يعاني الكثير من الناس من أعراض مزعجة تصيب العين،خصوصاً إذا صاحبها ألم أو أي أعراض أخرى تصيب الرؤية، وإن كانت من غير ألم فهي مزعجة أيضاً لأنها تسبب الإحراجلصاحبها بسبب عدم تقبل الناس لرؤية العيون الحمراء وكثرة تساؤلهم عن السبب.

فاحمرار العين قد يصيب عيناً واحدة أو كلتا العينين حسب الحالة، وقد تكون علامة لمرض خطير؛ لذا يجب أن يتفقد المريض أحوال عينيه الصحية ويراجع الطبيب في هذه الحالاتوهي:
- إذا استمرالاحمرار لمدة أيام بدون سبب واضح.
- احمرار العين بعد التعرض لحادث معين.
- حدوث الاحمرارمع غثيان وقيء.
- في حال رافقها صداع أو ألم في العين وعدم وضوح في الرؤية.
- رؤية هالات حول مصدر الضوء.
- وجود إفرازات صفراء أو خضراء في إحدى العينين أو كلتيهما.
- عندما تصبح العين حساسة جداً للضوء.


الأسباب:
تتنوعالأسباب بين بسيطة وأخرى مرضية أو حتى خطيرة، وقد تصيب عيناً واحدة أو كلتا العينين.
ومن الأسباب العرضية وغير المقلقة:
الإجهاد وقلة النوم،تعاطي الكحول،التدخين،فرك العيون المفرط، دخول جسم غريب في العين كالصابون أثناء الاستحمام، التعرض للشمس والهواء الجاف.
ومن الممكن تقسيم أسباب احمرار العين المرضية حسب الجزء المصاب من العين.
*أسباب متعلقة بالجفن: مثل نمو أهداب العين للداخل وعلاجها يكون بإزالة الشعر وكي البويصلة. أوتهدل الأجفان سواء للداخل أو للخارج، وعلاجها يكون جراحياً. أو التهاب الجفن والغدد الدهنية المغذية للجفن، وعلاجها يكون إما باستخدام قطرات دمع صناعي مع كمادات دافئة أو بإزالة الغدة الدهنية الملتهبة جراحياًإذاأصبحت مزمنة.
*أسباب متعلقة بالملتحمة (وهي غشاء شفاف يغطي ويحيط بباطن الجفن والجزء الأبيض من العين) ومنها:
-انفجار الأوعية الدموية الذي قد يحدث عند ارتفاع ضغط الدم، السعال الحاد، بعد حادث أو بعد عملية جراحية في العين، تميع الدم الذي يحدث مصاحباً لحالات مرضية معينة أوبعد أخذ أدوية خاصة لذلك أو نادراً إثر الإصابة بسرطان الملتحمة.
-حساسية العين، وتسمى أيضاً حمى القش ومايسببه الإفراز الطبيعي للهستامين من احمرار وحكة.


الالتهاب الجرثومي ويسمى الرمد ويكون على نوعين:

1-الرمد الحبيبي وهوالتهاب فيروسي.
2-الرمد الصديدي وهو التهاب بكتيري. 
الالتهاب هو من الأمراض المعدية، وهو قد يصيب عيناً واحدة أو كلتيهما، ويكون مصحوباً بإفرازات لكن بدون ألم وبدون نقص في حدة البصر.
بدون علاج يمكن أنتشفى العين، ولكن استخدام القطرات يخفف من حدة المرض ويساعد على تقصير فترة الإصابة. (الرمد الڤيروسي شديد العدوى لذا ينصح أن يكون المريض في معزل عن الآخرين وعدم المشاركة في الأغراض الشخصية كالمنشفة).

الظفرة اللحمية، وهي مجموعة أوعية وأنسجة تنمو إلى طرف القرنية أو إلى وسط القرنية، وفي هذه الحالة تحتاج لعملية جراحية لإزالتها؛ لأن بقاءها سيؤثر في حدة الإبصار
3-أسباب تتعلق بالقرنية: وهي الجزء الشفاف الذي يقع أمام حدقة العين، ومنها:
- خدوش بالقرنية بسبب جسم غريب أو مواد كيميائية، والعلاج يكون بإزالة الجسم الغريب وغسيل العين مباشرة بعد الإصابة بمادة كيميائية، واستخدام قطرات مرطبة للعين ومضادات حيوية كوقاية ضد احتمالية حدوث التهاب بكتيري للجزء المصاب من القرنية، مع العلم أن القرنية قادرة على الالتئام خلال يوم إلى عدة أيام بدون أن تخلف ندبة إذا كان الخدش سطحياً، أما إذا كان الخدش عميقاًفستلتئم مع العلاج، ولكن مع ترك ندبة.

- التهاب جرثومي للقرنية: وعلاجه يكون باستخدام قطرات للعين حسب نوع الالتهاب بصورة مكثفة.

4-الصلبة: وهو الجزء الأبيض من العين، وإصابتها بالالتهاب قد يكون بسبب مرض عام في الجسم مثل التهاب المفاصل،أو التدرن الرؤي. يصاحب الالتهاب ألم ويمكن أن يتسبب بنقص في حدة الإبصار.
5- التهاب باطن المقلة: هو التهاب داخل العين، وهو من الحالات المرضية الطارئة، قد يحدث كمضاعفات بعد إجراء عملية جراحية للعين أو بسبب اختراق جسم غريب أوبعد التعرض لحادث في العين، أو قد يكون السبب أيضا هو ميكروبات تنتقل عن طريق الدم من مكان إصابة آخر في الجسم إلى العين، وعلاجه يحتاج إلى مضادات حيوية على شكل قطرات أو حقن وريدية أو حقن داخل العين أو جميع ما سبق.
6-التهاب العنبية: هذا النوع يصيب قزحية العين، وهي الجزء الملون من العين أو الجسم الهدبي الذي يفرز السائل داخل العين أو المشيمية، وهي طبقة من الأوعية الدموية التي تغذي شبكة العين أو إصابة جميع ماسبق في آن واحد.
التهاب العنبية له أسباب كثيرة تتضمن العدوى، أمراض المناعة الذاتية، حادثاً يصيب العين أو بعد إجراء عملية جراحية، أو بعد استخدام بعض المضادات الحيوية ومضادات الفيروسات.
العلاج قطرات موسعة للحدقة والستيرويدات التي تعطى كقطرات أو حقن في العين أو حبوب عن طريق الفم مع إعطاء العلاج المناسب للعدوى إن وجدت كمرض التدرن الرؤي، وقد يتطلب الأمر استشارة طبيب الباطنية أو طبيب المفاصل لعلاج المرض العام.

7- ارتفاع ضغط العين الحاد: ويحتاج إلى علاج فوري باستخدامأدوية مخفضة لضغط العين تعطى عن طريق الوريد والفم مع استخدام القطرات المخفضة لضغط العين أيضا. ويمكن إعطاء المريض أدوية معالجة للغثيان إذا احتاج الأمر،ثم بعد استقرار حالة المريض يتم تهيئته لإجراء عملية ثقب في حدقة العين بواسطة الليزر في العين المصابة، وكذلك تكرر العملية في العين الثانية كطريقة وقائية، وذلك لتجنب إصابتها بارتفاع في ضغط العين كذلك.
8- التهاب القناة الدمعية من جراء تضيق في القناة الدمعية أومن جراء حادث: وعلاجها يكون باستخدام مضادات حيوية ومسكن الألمأو بإجراء عملية جراحية في حالة تكوّن صديد، ومن الممكن توسعة القناة الدمعية بواسطة الناظور. 
 
                                                                                                             
 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم